حادثة دموية هزّت سالامانكا وسط المكسيك، مساء الأحد، بعدما أقدم مسلحون على فتح النار داخل ملعب لكرة القدم، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا وإصابة 12 آخرين، خلال تجمع اجتماعي أعقب مباراة محلية.
وبحسب ما أعلن رئيس بلدية المدينة سيزار برييتو، فإن الهجوم وقع في منطقة لوما دي فلوريس، حيث باغت المهاجمون الحاضرين بإطلاق نار كثيف، في مشهد وصفه بـ”المؤسف والجبان”، مؤكدًا أن بين المصابين امرأة وطفلة.
وأوضح برييتو، عبر منشور رسمي، أن الحادث يعكس حالة انهيار اجتماعي خطيرة، خصوصًا في ظل تصاعد نفوذ الجماعات الإجرامية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن السلطات لن تسمح بإخضاعها أو فرض واقع أمني بالقوة.
وفي السياق ذاته، أعلن مكتب الادعاء العام في جواناخواتو فتح تحقيق موسّع في الهجوم، مؤكدًا تنسيق الجهود بين السلطات البلدية والولائية والاتحادية، بهدف تعزيز الأمن، وحماية السكان، وتعقّب المسؤولين عن الجريمة.
وتُعد ولاية جواناخواتو من أكثر المناطق خطورة في المكسيك، إذ شهدت خلال السنوات الأخيرة موجات متكررة من العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن الوضع الأمني في مدنها.
المصدر:
وسائل إعلام مكسيكية.



