قد يشهد تاريخ كرة القدم الإنجليزية تغييراً جذرياً إذا أسفرت قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي عن تجريده من ألقابه، وإعادة توزيعها على الفرق التي احتلت المراكز الوصيفة.
وبحسب تقرير لصحيفة “تلغراف” البريطانية، فإن الفترة المشمولة بالقضية تشهد تتويج السيتي بـ7 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري أبطال أوروبا، و3 ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، و6 ألقاب في كأس الرابطة. وفي حال سحب هذه البطولات، ستستفيد نحو 10 أندية من إعادة التوزيع الافتراضية.
ليفربول.. المستفيد الأكبر
سيضيف ليفربول 3 ألقاب في الدوري الإنجليزي وكأس رابطة واحدة إلى سجله. ومن أبرز المحطات التي ستتغير دلالتها موسم 2013-2014، حين ضاع اللقب بعد تعثر الفريق وانزلاق قائده ستيفن جيرارد أمام تشيلسي، ليتحول المدرب بريندان رودجرز حينها إلى بطل للدوري.
أرسنال ومانشستر يونايتد
- أرسنال: سيُتوج بلقب الدوري الإنجليزي لموسم 2022-2023 بعد تصدره الطويل للمسابقة، إضافة إلى حصوله على كأس الرابطة لعام 2018 التي خسر نهائيها أمام السيتي.
- مانشستر يونايتد: ستتغير عدة محطات بارزة، أبرزها موسم 2011-2012 تحت قيادة السير أليكس فيرغسون، حين حسم السيتي اللقب بفارق الأهداف بعد هدف سيرجيو أغويرو القاتل. كما سيتحول جوزيه مورينيو (موسم 2017-2018) وأولي غونار سولشاير (موسم 2020-2021) من أصحاب المركز الثاني إلى أبطال للدوري.
أندية أخرى في قائمة المستفيدين
لا تقتصر القائمة على الأندية الكبرى؛ إذ تشمل فرقاً مثل “ستوك سيتي” الذي خسر نهائي كأس الاتحاد عام 2011، و”واتفورد” الذي خسر نهائي المسابقة ذاتها عام 2019 بنتيجة 6-0، حيث قد يتحول الطرفان إلى أبطال لكأس الاتحاد الإنجليزي بناءً على مبدأ منح اللقب للوصيف.
الوضع القانوني الحالي
يظل هذا السيناريو افتراضياً بالكامل حتى الآن. فقد أفادت تقارير إعلامية بأن لجنة مستقلة أدانت مانشستر سيتي في معظم المخالفات المالية المنسوبة إليه منذ إحالته في فبراير 2023، إلا أن النادي نفى طوال القضية ارتكاب أي مخالفات، ومن المتوقع أن يطعن في الحكم، بينما لم يصدر أي قرار نهائي رسمي بشأن العقوبات أو سحب الألقاب.
