قررت شركة إنفيديا رفع سعر منصة الألعاب والترفيه “إنفيديا شيلد” (Nvidia Shield TV Pro) بمقدار 100 دولار، رغم مرور نحو 7 سنوات على طرح الجيل الحالي ودون تقديم أي مزايا تقنية جديدة، وذلك وفقاً لتقرير موقع “آرس تكنيكا” التقني.
ويعكس هذا القرار أزمة الذواكر والمكونات الإلكترونية التي تواجه قطاع التقنية بأكمله، مما أجبر الشركة على زيادة أسعار تصنيع حتى أجهزتها القديمة لتغطية الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج.
تطور جهاز إنفيديا شيلد
- الجيل الأول (2015): أطلقت إنفيديا الجيل الأول من الجهاز بسعر مبدئي بلغ 199 دولاراً.
- الجيل الثاني (2019): طرحت الشركة النسخة الاحترافية الحالية “شيلد تي في برو” بسعر 199 دولاراً، وهي النسخة الوحيدة المتاحة حالياً والتي طالتها زيادات الأسعار الأخيرة.
ويعمل الجهاز بنظام التشغيل “أندرويد تي في”، ويُعد منصة ذكية لتحويل الشاشات العادية إلى تلفزيونات ذكية متطورة، مع توفير إمكانية الوصول إلى مختلف خدمات البث الترفيهي ومنصات بث الألعاب.
أسباب ارتفاع السعر الآن
أوضح أندرو بيل، نائب رئيس هندسة العتاد في إنفيديا، أن مشروع “شيلد” نشأ أساساً لتلبية رغبة موظفي الشركة في بناء منصة ألعاب منزلية. وأكد أن إنفيديا لا تزال تصنع الجهاز بشكل نشط ومستمر نظراً لنفاد المخزون بسرعة، مما يحتم عليها شراء مكونات داخلية بالأسعار الحالية المرتفعة.
وأشار تقرير لموقع “9 تو 5 غوغل” إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لارتفاع تكاليف التصنيع التي أثرت أيضاً على أجهزة مشابهة تنتجها شركات أخرى مثل غوغل. ومع ذلك، يتوقع محللون أن تؤدي هذه الزيادة إلى تراجع إضافي في الطلب على الجهاز الذي يستهدف بطبيعته شريحة محدودة من المستخدمين.
