يخوض منتخبا العراق والكويت مواجهة حاسمة يوم السبت 26 سبتمبر/أيلول على ملعب الأمير عبد الله الفيصل، ضمن الجولة الثانية من المجموعة الأولى لكأس الخليج لكرة القدم “خليجي 27”. ويسعى المنتخبان لترتيب أوراقهما في البطولة، حيث يمتلك العراق نقطة واحدة من تعادله الافتتاحي مع عُمان، بينما يبحث الكويتي عن التعويض بعد خسارته أمام السعودية.
تاريخ حافل بالندية
تحمل مواجهات المنتخبين في كأس الخليج سجلاً تاريخياً متقاربأ؛ إذ التقيا 11 مرة، حقق خلالها العراق 4 انتصارات مقابل 3 للكويت، وانتهت 4 مواجهات بالتعادل. ولم تقتصر الندية على البطولات الخليجية، بل امتدت للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل (2-2) في بغداد مارس الماضي.
الكويت: البحث عن التعويض وبناء جيل جديد
يدخل المنتخب الكويتي اللقاء تحت قيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا بهدف تجاوز خسارة الجولة الأولى أمام السعودية. ويركز الجهاز الفني على تطوير الخروج بالكرة، وتحسين الانتقال الهجومي، واستغلال سرعات اللاعبين.
وأكد رئيس الاتحاد الكويتي، الشيخ أحمد اليوسف، دعم الاتحاد لمشروع المدرب في بناء تشكيلة شابة قادرة على المنافسة في “خليجي 27” والتحضير لكأس آسيا 2027، مشدداً على أهمية ترجمة الأداء إلى نتائج إيجابية أمام العراق. من جهتهما، أكد اللاعبان عبد الوهاب العوضي وعبد العزيز ناجي طي صفحة المباراة السابقة والتركيز على استغلال الفرص أمام المرمى.
العراق: استرجاع الثقة وحصد النقاط
على الجانب الآخر، أبدى مدرب المنتخب العراقي، الأسترالي غراهام أرنولد، ثقته في قدرة فريقه على حصد النقاط الثلاث. وأشار أرنولد إلى أن البطولة تمثل فرصة لمنح اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة بالتوازي مع تحقيق النتائج الإيجابية في أجواء جدة.
وأكد لاعب الوسط أمير العماري عزم اللاعبين على تقديم أفضل مستوى ممكن لتحقيق الفوز. وفي السياق ذاته، يرى الدولي السابق كريم محمد علاوي أن المباراة لن تقبل القسمة على اثنين، موضحاً أن التعادل لن يخدم أيًا من الطرفين، وأن الحسم سيكون لمن يستغل الفرص بالشكل الأمثل لمواصلة المشوار في البطولة.
