أعلنت مجموعة “مناجم”، أكبر شركة تعدين في المغرب، عن ارتفاع قياسي في أرباحها الصافية خلال النصف الأول من عام 2026 لتصل إلى 3.778 مليارات درهم (نحو 395 مليون دولار)، مقارنة بـ380 مليون درهم (40 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، مسجلة نمواً بنسبة 900%.
أسباب القفزة في الأرباح والإيرادات
أوضحت الشركة، المدرجة في بورصة الدار البيضاء والتي تمتلك مشاريع في 7 دول أفريقية، أن هذه الطفرة جاءت مدعومة بـ:
- ارتفاع أسعار المعادن عالمياً والظروف الملائمة في السوق.
- الوصول إلى الطاقة الإنتاجية الكاملة في منجم “تيزيرت” الجديد للنحاس بالمغرب، ومنجم “بوتو” للذهب في السنغال.
- نمو الإيرادات لتسجل 11.76 مليار درهم (1.2 مليار دولار)، بزيادة بلغت 166% مقارنة بالنصف الأول من 2025.
وفي المقابل، سجلت الشركة تباطؤاً نسبياً في إنتاج الفضة في منجم “إميضر” التاريخي بالمغرب، وإنتاج الذهب في منجم “تري-كيه” بغينيا.
خطط التوسع المستقبلية
تعتزم “مناجم” مواصلة تحسين الكفاءة التشغيلية والتحكم في التكاليف، مستفيدة من تطور الأسعار العالمية. كما تركز الشركة على تطوير منافذ نمو جديدة، لا سيما في مشروعي “إميضر المركز” و”إيغودران”، لرفع القدرات الإنتاجية تدريجياً لمنجم إميضر (شرقي المغرب). ومع ارتفاع أسعار الفضة، ستكثف المجموعة أعمال البحث والتنقيب لتعزيز مواردها ومواكبة التطوير المستقبلي للمنجم.
