كشفت شركة ميتا عن جهازها الجديد “ميوز تشارم” (Muse Charm) خلال مؤتمرها السنوي للأجهزة. الجهاز لا يتجاوز حجمه علبة سماعات أبل إيربودز، ويجمع بين شاشة لمسية قياس بوصتين، ودعم لشبكات الجيل الخامس (5G)، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الهواتف الذكية في المهام اليومية السريعة.
إمكانيات “ميوز تشارم” والوكيل الشخصي “ميوز”
يُعد الجهاز، المقرر طرحه في ديسمبر/كانون الأول القادم، جزءاً من إستراتيجية ميتا لتطوير أجهزة محمولة وقابلة للارتداء. يمكن حمله في اليد أو تثبيته في سلسلة مفاتيح، ويعتمد أساساً على الأوامر الصوتية لإنجاز مهام مثل طلب المعلومات، التسوق، وحجز المواعيد عبر المساعد الشخصي “ميوز”.
ولتحقيق ذلك، وسعت ميتا قدرات المساعد “ميوز” ليتجاوز المحادثة التقليدية؛ حيث تم منحه عنوان بريد إلكتروني خاصاً به للتواصل، وإمكانية الاندماج مع النظارات الذكية لفهم سياق البيئة المحيطة بالمستخدم، مما يتيح له التفاعل مع المنتجات والأشياء الواقعية أمام المستخدم مباشرة دون إخراج الهاتف.
نظارات ميتا الذكية والواقع الافتراضي
إلى جانب “ميوز تشارم”، كشفت ميتا عن حزمة أجهزة جديدة تتضمن:
- نظارات Ray-Ban Meta Audio: تركز على الصوت والذكاء الاصطناعي دون كاميرا، ببطارية تصل إلى 12 ساعة، وبسعر يبدأ من 349 دولاراً.
- الجيل الثالث من Ray-Ban Meta: تضم كاميرا بدقة 12 ميغابكسل وتسجيل فيديو بدقة 3K، بسعر يبدأ من 449 دولاراً.
- نظارات الواقع الافتراضي (Meta VR Glasses): صُممت بحجم النظارات الشمسية التقليدية وبوزن لا يتجاوز 100 غرام، بسعر 1299 دولاراً، وموعد إطلاق مرتقب في ربيع 2027.
تحدي الخصوصية والمعالجة الآمنة
يثير الاعتماد المتزايد على أجهزة تستمع وتتفاعل باستمرار تساؤلات واسعة حول خصوصية المستخدمين. وللحد من هذه المخاوف، تعتمد ميتا تقنية “المعالجة الخاصة” (Private Processing)، وهي بنية حوسبية سرية في السحابة تهدف إلى منع الشركة نفسها من الوصول إلى البيانات أثناء معالجتها لمهام مثل التفريغ الصوتي والبحث السياقي. ومع ذلك، تظل تحديات الموافقة وتسجيل البيانات قائمة مع توسع قدرات هذه الأجهزة.
