
يحتفظ ChatGPT بالمركز الأول بين روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي الأكثر زيارة في العالم خلال عام 2026، مستحوذًا على 56.4% من زيارات مواقع هذه الخدمات في سبتمبر، وفق بيانات شركة تحليل حركة الإنترنت Similarweb.
وجاء Google Gemini ثانيًا بحصة بلغت 25%، يليه Claude من شركة Anthropic بنسبة 9.6%. واستحوذت المنصات الثلاث مجتمعة على 91% من الزيارات، بينما تقاسمت بقية الخدمات، ومنها DeepSeek وGrok وCopilot وPerplexity، النسبة المتبقية.
لكن المقارنة مع أكتوبر 2025 تكشف تغيرًا مهمًا. فقد تراجعت حصة ChatGPT من 71.8% إلى 56.4%، مقابل مكاسب كبيرة حققها Gemini وClaude. ورغم ذلك، لا تعني خسارة جزء من حصة الزيارات بالضرورة انخفاض عدد مستخدمي ChatGPT أو تراجع نشاطه.
ما أكثر روبوتات الذكاء الاصطناعي استخدامًا في 2026؟
بحسب بيانات سبتمبر 2026، يتصدر ChatGPT قائمة روبوتات الدردشة الأكثر زيارة عبر الويب، متقدمًا بفارق كبير على Gemini وClaude.
ويستند الترتيب إلى بيانات Similarweb التي نشرتها الشركة في 12 أكتوبر 2026، وتغطي حركة الزيارات العالمية إلى المواقع الرئيسية لخدمات الذكاء الاصطناعي.
ترتيب روبوتات الذكاء الاصطناعي حسب الزيارات في سبتمبر 2026
| الترتيب | روبوت الذكاء الاصطناعي | الشركة | الزيارات المقدّرة (مليون) | الحصة |
|---|---|---|---|---|
| 1 | ChatGPT | OpenAI | 5,899 | 56.4% |
| 2 | Gemini | 2,615 | 25.0% | |
| 3 | Claude | Anthropic | 1,004 | 9.6% |
| 4 | DeepSeek | DeepSeek | 356 | 3.4% |
| 5 | Grok | xAI | 241 | 2.3% |
| 6 | Copilot | Microsoft | 157 | 1.5% |
| 7 | Perplexity | Perplexity | 94 | 0.9% |
| — | خدمات أخرى | شركات متعددة | 94 | 0.9% |
| الإجمالي | 10,460 | 100% |
المصدر: Similarweb، سبتمبر 2026. أعداد الزيارات تقديرية ومشتقة من نسب الزيارات المنشورة وتقدير زيارات ChatGPT، ولذلك لا تمثل أعداد مستخدمين فريدين.
تشير هذه الأرقام إلى تركّز كبير في سوق روبوتات الدردشة عبر الويب. فمن كل 100 زيارة تقريبًا إلى المواقع المشمولة بالدراسة، تذهب 56 زيارة إلى ChatGPT، و25 إلى Gemini، ونحو 10 زيارات إلى Claude.
ويعني ذلك أن الخدمات الثلاث الأولى تستحوذ على الغالبية الساحقة من الاهتمام الذي تعكسه حركة المواقع، رغم وجود منافسين آخرين يقدمون أدوات متخصصة أو يصلون إلى المستخدمين بطرق مختلفة.
ChatGPT يحافظ على الصدارة رغم تراجع حصته
يمتلك ChatGPT أفضلية واضحة من حيث الزيارات المطلقة. فقد سجل موقعه نحو 5.9 مليار زيارة خلال سبتمبر 2026، بما يزيد على ضعف زيارات Gemini، ونحو ستة أضعاف زيارات Claude.
ومع ذلك، فإن مقارنة الحصص التاريخية تُظهر أن المنافسة أصبحت أقوى مما كانت عليه قبل عام تقريبًا.
في أكتوبر 2025، كان ChatGPT يستحوذ على 71.8% من زيارات المواقع المشمولة. وبحلول سبتمبر 2026، انخفضت النسبة إلى 56.4%، بفارق 15.4 نقطة مئوية.
هذا التراجع النسبي لا يعني أن الموقع فقد العدد نفسه من الزوار. فحصة الزيارات تعتمد على حجم النشاط لدى جميع المنافسين، ويمكن أن تنخفض حصة منصة حتى عندما يرتفع عدد الزيارات إليها.
وتدعم بيانات Similarweb هذا التفسير؛ إذ استقبل ChatGPT نحو 5.7 مليار زيارة في يناير 2026، مقارنة بنحو 5.9 مليار في سبتمبر.
كما أعلنت OpenAI في 29 سبتمبر 2026 أن ChatGPT يخدم نحو 1.2 مليار مستخدم نشط أسبوعيًا عبر منظومته. وهو مقياس مختلف عن زيارات الموقع الشهرية، لكنه يوضح اتساع قاعدة استخدام الخدمة خارج المقارنة المباشرة للزيارات.
هل بدأ ChatGPT يستعيد حصته؟
تُظهر الأرقام الحديثة أن أكبر تراجع في حصة ChatGPT حدث قبل منتصف العام، ثم بدأ اتجاه معاكس منذ الربيع.
فقد بلغت حصته 53.7% في أبريل 2026، قبل أن ترتفع إلى 54.3% في يوليو، و55.6% في أغسطس، ثم 56.4% في سبتمبر.
وهذا يضع أداء ChatGPT في صورتين مختلفتين: تراجع ملحوظ مقارنة بأكتوبر 2025، وتعافٍ تدريجي خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المبكر اعتبار التعافي ضمانًا لاستمرار الصدارة بالحجم نفسه، لكنه يؤكد أن توسع المنافسين لم يمنع ChatGPT من استعادة جزء من اهتمام مستخدمي الويب.
Gemini يضاعف حضوره مستفيدًا من منظومة Google
يُعد Gemini أكبر منافس لـChatGPT من حيث الحجم المطلق لزيارات المواقع، بعدما وصلت حصته إلى 25% في سبتمبر 2026، مقارنة بـ13.6% في أكتوبر 2025.
وبذلك ارتفعت حصته بنحو 11.4 نقطة مئوية خلال 11 شهرًا، وهي أكبر زيادة بالنقاط المئوية بين جميع الخدمات المشمولة بالمقارنة.
ويتمتع Gemini بميزة تتمثل في ارتباطه بمنظومة Google، التي تضم Android والبحث وخدمات الإنتاجية والعديد من المنتجات المستخدمة يوميًا.
هذا الانتشار يوفر فرصًا لوصول المستخدمين إلى أدوات الذكاء الاصطناعي دون الحاجة دائمًا إلى زيارة موقع مستقل.
وفي يوليو 2026، أعلنت Google أن تطبيق Gemini وصل إلى 950 مليون مستخدم نشط شهريًا، وأن عدد مستخدميه النشطين يوميًا تضاعف ثلاث مرات على أساس سنوي.
يُظهر هذا الرقم حجم حضور Gemini عبر التطبيق، لكنه لا يدخل مباشرة في حساب حصته البالغة 25% من زيارات مواقع روبوتات الدردشة.
نمو قوي على أساس سنوي وتراجع طفيف مؤخرًا
رغم المكاسب الكبيرة التي حققها Gemini خلال العام، فقد تراجعت حصته من 26.7% في أبريل إلى 25% في سبتمبر 2026.
ولا يكفي ذلك وحده للاستنتاج بأن عدد مستخدميه بدأ بالانخفاض؛ فقد تتراجع الحصة النسبية بينما يستمر إجمالي الزيارات أو النشاط عبر التطبيقات في النمو.
الأهم أن Gemini انتقل خلال فترة قصيرة من منافس بعيد نسبيًا إلى منصة تستقبل نحو ربع زيارات روبوتات الدردشة الرئيسية عبر الويب.
Claude يحقق أكبر قفزة نسبية بين المنافسين
إذا كان Gemini قد حقق أكبر مكسب بالنقاط المئوية، فإن Claude سجل أقوى نمو نسبي في حصته بين المنصات الكبرى خلال الفترة المدروسة.
فقد ارتفعت حصته من 2.3% في أكتوبر 2025 إلى 9.6% في سبتمبر 2026، أي أكثر من أربعة أضعاف مستواها السابق.
وكان Claude يحتل المركز السادس بين الخدمات السبع الرئيسية في أكتوبر 2025، قبل أن يتقدم إلى المركز الثالث في سبتمبر 2026.
وتشير بيانات الزيارات التقديرية إلى أن Claude استقبل نحو مليار زيارة في سبتمبر، متجاوزًا مجموع زيارات DeepSeek وGrok وCopilot وPerplexity مجتمعة، البالغ نحو 848 مليون زيارة.
ما أسباب نمو Claude؟
يرتبط جزء من توسع Claude باهتمام المستخدمين بأدوات الكتابة والبرمجة وتحليل المستندات والعمل المعرفي، وهي مجالات ركزت عليها Anthropic في تطوير منتجاتها وتسويقها.
وشهد عام 2026 توسعًا في حضور الشركة إعلاميًا، إلى جانب حملات ترويجية وتحديثات للمنتج ساعدت في رفع الوعي بخدماتها.
لكن بيانات Similarweb تقدم مؤشرًا أكثر أهمية من مجرد ارتفاع الزيارات، وهو تحسن الاحتفاظ بالمستخدمين.
ففي تحليل نشرته الشركة في سبتمبر 2026، بلغت نسبة الاحتفاظ بعد ستة أشهر لدى مجموعة مستخدمي Claude الذين انضموا في فبراير نحو 45%، مقارنة بـ25.8% لمجموعة انضمت في يناير 2025.
كما تراجع تداخل جمهور Claude مع ChatGPT. فقد انخفضت نسبة مستخدمي Claude الذين استخدموا ChatGPT أيضًا خلال الشهر نفسه من 78% إلى 61%، بحسب الدراسة.
هذه النتائج لا تعني بالضرورة انتقال المستخدمين نهائيًا من منصة إلى أخرى، لكنها تشير إلى أن Claude بات يمتلك جمهورًا أكثر تميزًا عن السابق.
كيف تغير ترتيب روبوتات الذكاء الاصطناعي خلال عام؟
تكشف المقارنة بين أكتوبر 2025 وسبتمبر 2026 أن الحصص لم تنتقل بالتساوي بين المنافسين. فقد حقق Gemini وClaude مكاسب واضحة، بينما تراجعت حصص بقية المنصات الرئيسية.
| المنصة | أكتوبر 2025 | سبتمبر 2026 | التغير بالنقاط المئوية |
|---|---|---|---|
| ChatGPT | 71.8% | 56.4% | -15.4 |
| Gemini | 13.6% | 25.0% | +11.4 |
| Claude | 2.3% | 9.6% | +7.3 |
| DeepSeek | 4.1% | 3.4% | -0.7 |
| Grok | 2.8% | 2.3% | -0.5 |
| Copilot | 2.0% | 1.5% | -0.5 |
| Perplexity | 2.5% | 0.9% | -1.6 |
| خدمات أخرى | 0.9% | 0.9% | 0.0% |
المصدر: Similarweb. التغير محسوب بالنقاط المئوية، وليس بنسبة نمو عدد المستخدمين.
ويمكن استخلاص ثلاث ملاحظات من هذه المقارنة.
أولًا، ارتفعت الحصة المجمعة لـGemini وClaude من 15.9% إلى 34.6%، أي أن المنصتين أصبحتا تستقبلان أكثر من ثلث الزيارات في السوق المشمول بالدراسة.
ثانيًا، ظل ChatGPT متصدرًا بفارق كبير، لكنه لم يعد يستحوذ على أكثر من 70% كما كان في أكتوبر 2025.
ثالثًا، تراجعت الحصة المجمعة لكل من DeepSeek وGrok وCopilot وPerplexity من 11.4% إلى 8.1%. وتكشف هذه النتيجة أن نمو سوق الذكاء الاصطناعي لا يمنح جميع المنافسين مكاسب نسبية متساوية.
لماذا تظهر بعض أدوات الذكاء الاصطناعي بحصة صغيرة؟
قد يبدو حصول Microsoft Copilot على 1.5% فقط، أو Grok على 2.3%، دليلًا على محدودية استخدامهما مقارنة بالمنافسين.
لكن طريقة جمع البيانات تجعل هذا التفسير غير مكتمل.
الزيارات لا تساوي عدد المستخدمين
تسجل Similarweb زيارات المواقع الإلكترونية، وليس عدد الأشخاص الذين يستخدمون الخدمة.
فالشخص الذي يعود إلى ChatGPT عشر مرات خلال يوم واحد قد يسجل عدة زيارات، بينما قد يستخدم شخص آخر مساعدًا للذكاء الاصطناعي داخل تطبيق دون زيارة موقعه الإلكتروني.
وتوجد فروق إضافية بين عدد الزيارات، وعدد المستخدمين النشطين، وعدد المحادثات، والاشتراكات المدفوعة.
الاستخدام المدمج خارج المواقع
تتوفر بعض خدمات الذكاء الاصطناعي داخل منتجات أخرى، مثل:
- Copilot داخل تطبيقات Microsoft وخدماتها.
- Gemini ضمن منظومة منتجات Google.
- Grok عبر منصة X.
- أدوات الذكاء الاصطناعي التي تصل إليها الشركات بواسطة واجهات البرمجة (API).
ولا تشمل أرقام الزيارات المباشرة هذا النشاط عندما يحدث خارج المواقع التي تراقبها الدراسة.
لذلك، فإن انخفاض حصة موقع معين لا يثبت أن الخدمة تمتلك الحصة نفسها من الاستخدام الكلي للذكاء الاصطناعي.
ماذا عن Meta AI والأدوات الأخرى؟
هناك أيضًا مساعدين مدمجين في منصات التواصل والتطبيقات، مثل Meta AI، لا يمثل نشاطهم داخل تلك التطبيقات بالضرورة زيارة مستقلة إلى موقع روبوت دردشة.
وتختلف كذلك حدود المنتجات المشمولة بين شركات قياس السوق.
ولهذا يجب قراءة الترتيب باعتباره مقارنة محددة بين زيارات مجموعة من مواقع روبوتات الذكاء الاصطناعي، وليس تعدادًا شاملًا لجميع استخدامات النماذج والمنتجات الذكية في العالم.
المنافسة في 2026: هل تكفي أعداد الزيارات لتحديد الفائز؟
تعكس الزيارات جانبًا مهمًا من المنافسة، وهو قدرة المنتج على جذب اهتمام المستخدمين وإعادتهم إلى موقعه.
لكن تحديد موقع أي شركة في سوق الذكاء الاصطناعي يتطلب النظر إلى مؤشرات أخرى، منها عدد المستخدمين الفعليين، ومعدل الاحتفاظ بهم، والإيرادات، واستخدام الخدمات عبر التطبيقات والشركات.
فقد تستقبل خدمة عددًا محدودًا نسبيًا من زيارات الموقع، لكنها تحقق نشاطًا كبيرًا عبر واجهات البرمجة المستخدمة لتشغيل تطبيقات خارجية.
وفي المقابل، قد تمتلك خدمة زيارات مرتفعة نتيجة استخدامها مجانًا من جمهور واسع، دون أن يعكس ذلك بالضرورة تفوقًا مماثلًا في الإيرادات.
وهناك اختلاف آخر يتعلق بطبيعة الجمهور. فمستخدم يبحث عن إجابة سريعة، ومبرمج يعمل لساعات على مشروع، وشركة تُشغّل نموذجًا عبر API، يمثلون أشكالًا مختلفة من الاستخدام لا يمكن اختصارها في عدد الزيارات.
لذلك، فإن ترتيب Similarweb مفيد لقياس قوة الحضور على الويب، لكنه لا يكفي وحده للحكم على نجاح الشركات تجاريًا أو جودة نماذجها التقنية.
ماذا تعني هذه المنافسة للمستخدمين والشركات؟
أصبحت الخيارات المتاحة للمستخدمين أوسع، ولم يعد الاعتماد على مساعد واحد ضرورة في جميع المهام.
وقد يختار المستخدم منصة للبحث وفهم الموضوعات، وأخرى للبرمجة أو مراجعة المستندات، وثالثة للاستفادة من تكاملها مع الخدمات المستخدمة في عمله.
ولا تعني الصدارة في عدد الزيارات أن ChatGPT هو الأفضل في كل مهمة، كما لا يضمن النمو السريع لـClaude أو Gemini تفوقهما في جميع الاستخدامات.
بالنسبة إلى الشركات، تبرز أهمية التقييم العملي للأدوات، بما يشمل دقة الإجابات، وخصوصية البيانات، والتكلفة، وإمكانات التكامل مع الأنظمة الموجودة.
أما الناشرون وأصحاب المواقع، فإن اتساع استخدام أكثر من مساعد للذكاء الاصطناعي يفرض تحديًا إضافيًا يتعلق بكيفية ظهور محتواهم في الإجابات التي تولدها هذه الخدمات.
فالمستخدم قد يكتشف العلامة التجارية أو المعلومة عبر ChatGPT أو Gemini أو Claude، دون المرور أولًا بمحرك بحث تقليدي.
وهنا تتزايد أهمية المحتوى الذي يقدم معلومات واضحة، ومصادر قابلة للتحقق، وبيانات منظمة تساعد محركات البحث وأنظمة الإجابة على فهمه.
ومع ذلك، لا ينبغي الخلط بين حصة زيارات مساعد الذكاء الاصطناعي نفسه وحصته من الزيارات التي يرسلها إلى مواقع الناشرين؛ فهما مقياسان مختلفان.
تحليل ميتالسي
تمتلك OpenAI أفضلية الانتشار والعادة اليومية لدى جمهور ChatGPT. وفي المقابل، تستفيد Google من شبكة واسعة من الخدمات التي يمكن أن تجعل Gemini حاضرًا في تجارب يستخدمها الأشخاص أصلًا.
أما Anthropic، فقد أثبتت من خلال نمو Claude أن منصة أصغر يمكنها بناء حضور مؤثر عندما تجذب جمهورًا يبحث عن استخدامات محددة ويستمر في العودة إليها.
الصدارة ليست مرادفًا للفوز في كل الأسواق
نرى أن أحد أهم جوانب المنافسة التي لا تظهر بالكامل في ترتيب الزيارات هو الفرق بين مستخدمي الخدمة العامة والعملاء المحترفين.
فشركة تقدم نماذج تستخدمها مؤسسات وبرامج خارجية قد تحقق قيمة اقتصادية كبيرة دون أن تستحوذ على حصة مماثلة من زيارات موقع الدردشة.
كذلك فإن ارتفاع عدد الزيارات لا يكشف وحده عن تكلفة تشغيل الخدمة، أو قدرة الشركة على الاحتفاظ بالمشتركين المدفوعين، أو جودة تجربتها في أسواق ولغات مختلفة.
من المستفيد من تغير الحصص؟
يستفيد المستخدمون من تعدد البدائل، لأن المنافسة تمنح الشركات حافزًا لتحسين المنتجات وتطوير ميزات جديدة وتقديم خيارات متنوعة من حيث التكلفة.
ويستفيد المطورون والشركات من وجود مزودين متعددين للنماذج والخدمات، ما قد يقلل الاعتماد على جهة واحدة.
أما المنافسون الأصغر، فيواجهون تحديًا يتمثل في صعوبة الحصول على اهتمام واسع من المستخدمين، خصوصًا عندما تمتلك الشركات الكبرى منتجات ومنصات قادرة على توزيع خدمات الذكاء الاصطناعي على نطاق كبير.
ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك؟
هناك ثلاثة عوامل نرى أنها تستحق المتابعة خلال الأشهر المقبلة: استمرار نمو استخدام المساعدين داخل التطبيقات، وقدرة Claude على تحويل زياراته المرتفعة إلى استخدام منتظم طويل الأجل، ومدى محافظة ChatGPT على التعافي الذي بدأ منذ أبريل.
ومن المهم أيضًا مراقبة ما إذا كانت مكاسب Gemini ستظهر في زيارات موقعه أم في الاستخدام المدمج داخل منتجات Google.
وقد يؤدي هذا التطور إلى جعل المقارنات المعتمدة على المواقع وحدها أقل قدرة على التعبير عن الصورة الكاملة للسوق.
استنتاج ميتالسي: لا تزال OpenAI تتصدر حركة زيارات روبوتات الدردشة بفارق واضح، لكن المنافسة أصبحت أكثر توزيعًا. وعلى المدى الطويل، قد يكون الاحتفاظ بالمستخدمين وقوة التكامل مع التطبيقات والعائد من الاستخدام أهم من عدد الزيارات وحده.
الخلاصة
تؤكد أرقام سبتمبر 2026 استمرار تصدر ChatGPT لحركة زيارات مواقع روبوتات الذكاء الاصطناعي، بينما يقترب Gemini من ترسيخ موقعه منافسًا رئيسيًا، ويحقق Claude توسعًا سريعًا جعله يحتل المركز الثالث.
وخلال 11 شهرًا، انتقلت السوق المشمولة بالدراسة من هيمنة أكبر لخدمة واحدة إلى توزيع أوسع للزيارات بين ثلاث منصات رئيسية.
لكن فهم مستقبل المنافسة يتطلب النظر إلى ما وراء ترتيب المواقع. فمع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الهواتف والبرامج والخدمات المهنية، ستصبح مؤشرات النشاط الفعلي والاحتفاظ بالمستخدمين أكثر أهمية لفهم الحجم الحقيقي لكل منصة.
المصادر
- Similarweb
https://www.linkedin.com/company/similarweb/
https://www.similarweb.com/top-websites/ai-chatbots-and-tools/
https://www.similarweb.com/blog/investor/stock-market/anthropic-ipo/ - Google / Alphabet
https://blog.google/company-news/inside-google/message-ceo/alphabet-earnings-q2-2026/ - OpenAI
https://openai.com/index/devday-2026-recap/ - Visual Capitalist
https://www.visualcapitalist.com/most-used-ai-chatbots-by-web-traffic-2026/