النقاط الرئيسية
- ترامب يعلن رسمياً تنفيذ ضربة عسكرية واعتقال نيكولاس مادورو وزوجته.
- قوات النخبة “دلتا” (Delta Force) نفذت العملية ونقلت المعتقلين خارج فنزويلا.
- الحكومة الفنزويلية تعلن حالة الطوارئ وتطالب واشنطن بإثبات حياة الرئيس.
- العملية سبقتها تحركات بحرية أمريكية مكثفة في الكاريبي ونشر لحاملات الطائرات.
في تطور دراماتيكي متسارع، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن تنفيذ الولايات المتحدة لعملية عسكرية واسعة النطاق في فنزويلا، أسفرت عن اعتقال نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما فوراً إلى خارج الأراضي الفنزويلية.
جاء هذا الإعلان المدوّي عقب سلسلة انفجارات قوية هزت العاصمة كاراكاس وعدة مناطق أخرى، مما يشير إلى دقة وتزامن العملية التي نُفذت بتنسيق عالي المستوى بين القوات العسكرية وأجهزة إنفاذ القانون الأمريكية.
تفاصيل العملية الأمريكية الخاطفة
أوضح الرئيس ترامب عبر حسابه الرسمي في منصة “تروث سوشيال” أن القوات الأمريكية نجحت في السيطرة على الوضع، مؤكداً أن “مادورو يواجه العدالة أخيراً”. ولم يكتفِ الرئيس بذلك، بل وعد بكشف المزيد من التفاصيل خلال مؤتمر صحفي مرتقب سيعقده في منتجعه بمارالاغو.
في سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية نقلاً عن شبكة CBS NEWS، أن اعتقال نيكولاس مادورو تم تحديداً بواسطة “قوات دلتا” (Delta Force)، وهي وحدة نخبة أمريكية متخصصة في العمليات المعقدة ومكافحة الإرهاب، مما يعكس الأهمية القصوى التي أولتها واشنطن لهذه المهمة.
من جانبه، وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو، هذا الحدث بأنه “فجر جديد” يشرق على فنزويلا، في إشارة إلى طي صفحة النظام الحالي.
ارتباك في كاراكاس وحالة طوارئ
على الجانب الآخر، سادت حالة من الغموض والتوتر داخل أروقة السلطة في فنزويلا. فقد صرحت نائبة الرئيس الفنزويلي، دلسي رودريغيس، بأن الحكومة “تجهل مكان الرئيس وزوجته”، مطالبة الجانب الأمريكي بتقديم أدلة ملموسة تثبت أنهما لا يزالان على قيد الحياة.
وقبل ساعات قليلة من الإعلان عن اعتقال نيكولاس مادورو، كانت الرئاسة الفنزويلية قد أعلنت التعبئة العامة وتفعيل خطط الدفاع الوطني. ووصف وزير الخارجية الفنزويلي، إيفان خيل، التحركات الأمريكية بأنها “عدوان صارخ”، مؤكداً أن مادورو كان قد وقع مرسوماً بإعلان حالة الطوارئ في عموم البلاد لمواجهة ما اعتبره محاولات لتغيير النظام بالقوة.
خلفيات التوتر والتصعيد العسكري
لم تأتِ هذه العملية من فراغ؛ إذ شهدت الأشهر الماضية تصعيداً غير مسبوق في التوتر بين واشنطن وكاراكاس. وعززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي عبر نشر حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر. فورد” ومقاتلات حربية متطورة، تحت غطاء مكافحة تهريب المخدرات، وهي العمليات التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وفقاً للبيانات الأمريكية.
في المقابل، لطالما اتهم مادورو الإدارة الأمريكية بالسعي للسيطرة على الثروات الاستراتيجية لفنزويلا، وعلى رأسها النفط، ومحاولة فرض حكومة موالية لها في كاراكاس، وهو السيناريو الذي يبدو أنه تحقق اليوم بهذه العملية العسكرية.
المصدر:
- CBS News
- منصة Truth Social
