النقاط الرئيسية
- بوتين يؤكد رغبة روسيا في إنهاء النزاع سلمياً ويتهم كييف برفض الحوار.
- الكشف عن موافقة موسكو على “تنازلات” خلال قمة “إنكورج” مع ترامب.
- القوات الروسية تسيطر على نصف كراسنوارميسك وتحاصر 3500 جندي أوكراني.
- الكرملين يتوعد بملاحقة “لصوص” الأصول المجمدة وعواقب وخيمة للغرب.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، أن بلاده تسعى جاهدة إلى إنهاء النزاع في أوكرانيا عبر الوسائل السلمية، ملقياً باللوم على الجانب الأوكراني في عرقلة مسار التسوية، وذلك في خطاب موسع بمناسبة نهاية العام استعرض فيه الموقف السياسي والميداني لموسكو.
انفتاح مشروط على السلام
وشدد بوتين على أن روسيا لم تغلق باب الحوار، مبدياً استعداد موسكو لتسوية الأزمة بناءً على المبادئ التي تم تحديدها في يونيو/تموز من العام الماضي. ونفى الرئيس الروسي صحة الادعاءات التي تتحدث عن رفض بلاده لخطط السلام، كاشفاً عن كواليس دبلوماسية رفيعة المستوى.
وقال بوتين: “الحديث عن رفضنا للتسوية غير دقيق؛ فخلال قمة ‘إنكورج’ في ألاسكا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وافقت على تقديم تنازلات بهدف التوصل إلى حل للأزمة”، في إشارة واضحة إلى التعاطي الروسي مع المبادرات الدولية، لا سيما خطة السلام التي طرحتها إدارة ترامب مؤخراً.
تقدم ميداني وحصار آلاف الجنود
على الصعيد العسكري، أشاد بوتين بالزخم الذي تحققه القوات الروسية على طول الجبهة الشرقية. وأكد أن الجيش الروسي يحقق مكاسب استراتيجية متسارعة، مشيراً إلى محاصرة نحو 3500 جندي أوكراني في إطار العمليات العسكرية الخاصة.
وأضاف الرئيس الروسي موضحاً خريطة السيطرة الجديدة: “قواتنا بسطت سيطرتها على أكثر من 50% من مدينة كراسنوارميسك، وهي تتقدم بوتيرة سريعة نحو زاباروجيا، محررة المناطق السكنية تباعاً، وسط تراجع للعدو في كافة المحاور”.
معركة الأصول المجمدة
وفي الشق الاقتصادي، شن بوتين هجوماً لاذعاً على المحاولات الأوروبية لاستخدام الأصول الروسية المجمدة. ووصف قرار الاتحاد الأوروبي بالتراجع عن خطة استخدام هذه الأصول لدعم أوكرانيا بأنه تراجع عن محاولة “سرقة”.
وفي رده على سؤال حول هذا الملف، قال بوتين: “المضي قدماً في هذه الخطة كان سيمثل عملية سطو واضحة، وهم يدركون أن عواقب وخيمة ستلحق باللصوص إذا أقدموا على ذلك”، متعهداً بالدفاع عن مصالح موسكو المالية في المحاكم الدولية.
سياق خطة السلام المقترحة
تأتي تصريحات بوتين في وقت تزداد فيه الضغوط الدبلوماسية، حيث كشفت تقارير إعلامية، منها ما نشرته وكالة “أسوشييتد برس”، عن خطة من 28 بنداً أعدتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب. وقد اعترضت كييف على عدة بنود جوهرية فيها، أبرزها التخلي عن أراضٍ إضافية في الشرق، والالتزام بعدم الانضمام نهائياً إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وكان البيت الأبيض قد أعلن أواخر نوفمبر الماضي عن مسودة خطة منقحة عقب مباحثات أميركية أوكرانية، في حين حذر بوتين سابقاً من أن موسكو ستوسع عملياتها العسكرية إذا رفضت كييف والغرب الشروط الروسية للسلام.
المصدر: وكالات أنباء عالمية.



