انطلق هاكاثون الابتكار الفضائي العربي (Arab Space Innovation – ASI Hack) بمشاركة فرق عربية تضم طلاباً ومهندسين ومبرمجين وباحثين ومتخصصين في التكنولوجيا وريادة الأعمال. يُقام الحدث تحت رعاية الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، وبتنظيم من فريق “كاسيوبيا مصر” بالشراكة مع فريق الفضاء العربي.
يهدف الهاكاثون إلى تحويل مشكلات الفضاء الحقيقية إلى حلول قابلة للتطوير، من خلال البحث، وتصميم الحلول، وبناء النماذج الأولية واختبارها، وصولاً إلى عرضها أمام لجان التحكيم.
التحديات الثلاثة للفرق العربية
تتنافس الفرق المشاركة، التي يتراوح عددها بين 30 إلى 50 فريقاً، عبر ثلاثة مسارات رئيسية:
- التلوث الضوئي وصعوبة الرصد الفلكي: إيجاد وسائل تكنولوجية لحماية السماء وتحسين فرص الرصد باستخدام الاستشعار عن بعد، وإنترنت الأشياء، ونظم المعلومات الجغرافية.
- توطين الصناعة الفضائية: التركيز على التصميم، والهندسة، والتصنيع، والاختبار، والمحاكاة، وسلاسل الإمداد، وتطوير البرمجيات المرتبطة بالقطاع.
- توظيف الذكاء الاصطناعي في الفضاء: تحليل البيانات وبناء أنظمة ذكية تدعم الانتقال من جمع البيانات إلى اتخاذ القرارات.
رؤية أبعد من المسابقة
أكد المهندس محمد عمر زيادة، قائد المشروع ورئيس فريق كاسيوبيا وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن الهدف الرئيسي هو تمكين المواهب العربية من الانتقال من التعلم النظري إلى الابتكار العملي وبناء نماذج قابلة للتطوير لتصبح مشروعات مستقبلية أو شركات ناشئة، لا مجرد تقديم عروض نظرية عابرة.



