سجلت الأسهم الأوروبية واليابانية مكاسب أسبوعية ملحوظة، مدعومة بتراجع أسعار النفط العالمية وزيادة الإقبال على أسهم قطاع الذكاء الاصطناعي والخدمات المرتبطة به.
أداء الأسواق الأوروبية
صعد المؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة 0.7% ليصل إلى 640.66 نقطة، محققاً أول مكاسب أسبوعية له بعد تراجع استمر ثلاثة أسابيع متتالية.
- قطاع السفر والطيران: ارتفعت أسهم شركات الطيران الحساسة لتكاليف الوقود؛ حيث صعد سهما “ريان إير” و”لوفتهانزا” بأكثر من 2% لكل منهما، بينما زاد مؤشر قطاع السفر والترفيه 1.2%.
- قطاع الطاقة: تراجعت أسهم الطاقة بنسبة 0.7% متأثرة بانخفاض أسعار النفط.
- السوق الألماني: صعد المؤشر “داكس” بنسبة 0.6%، رغم تسجيل مسح محلي تراجعاً في ثقة المستهلكين بألمانيا بوتيرة أكبر من المتوقع بسبب ضغوط أسعار الطاقة على دخل الأسر.
- الأسهم الفردية: قفز سهم شركة “كونكرينز” الفنلندية للمعدات الصناعية بنسبة 5.1% إثر إعلانها برنامجاً لإعادة شراء الأسهم ورفع أهدافها المالية.
تراجع أسعار النفط وآفاق التهدئة
انخفضت أسعار النفط بفعل التكهنات بقرب التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما طغى على المخاوف من تعطل الإمدادات جراء هجمات الحوثيين.
- تراجع خام برنت 40 سنتاً (0.4%) إلى 106.20 دولاراً للبرميل.
- هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.02 دولار (1.1%) إلى 93.59 دولاراً للبرميل.
- على مدار الأسبوع، ارتفع برنت بنسبة 2.2%، بينما تراجع الخام الأمريكي بنسبة 6.8%.
وتشير التقارير إلى مباحثات أمريكية إيرانية في نيويورك لبحث مسار تدريجي لإنهاء الحرب يتضمن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الاقتصادي عن إيران، مما قد يمثل نقطة تحول في مسار الصراع.
صعود المؤشر “نيكي” الياباني
ارتفعت الأسهم اليابانية للجلسة الخامسة على التوالي بدعم من أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ورغبة المستهلكين في تأمين الحق في توزيعات الأرباح نصف السنوية.
- أغلق المؤشر نيكي مرتفعاً بنسبة 1.30% عند 66364.20 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية تجاوزت 2%.
- صعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.31% إلى 4128.59 نقطة.
- أبرز الرابحين: قادت أسهم البنوك المكاسب بزيادة 4.08% (مثل ميتسوبيشي يو.إف.جيه وسوميتومو ميتسوي)، إلى جانب شركات الرقائق الإلكترونية مثل “طوكيو إلكترون” (4.82%) و”أدفانتست” (2.84%).
- المستثنون من الصعود: انخفضت أسهم “مجموعة سوفت بنك” بنسبة 3.18% بعد تراجع أسهم “أوراكل” بنسبة 3% إثر إعلان الأخيرة حالة القوة القاهرة لمشروع مركز بيانات ضخم بسبب تأخيرات في تأمين الطاقة.



