بدأ المدرب جورجي جيسوس عهده مع منتخب البرتغال بانتصار صعب على ويلز (1-0) في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية 2026. ورغم الفوز في لشبونة، خطف كريستيانو رونالدو الأنظار بسبب أدائه المتراجع أمام المرمى وإهداره فرصاً محققة، مما أدى لتأجيل وصوله إلى هدفه الاحترافي رقم 980 وبقائه عند 979 هدفا.
أسوأ تقييم وأرقام سلبية لرونالدو
شارك رونالدو أساسياً بحثاً عن تعزيز سجله التهديفي، لكنه قدم واحدة من أسوأ مبارياته تاريخياً. حصل اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً على تقييم 5.8 (وفق شبكة “سوفا سكور”)، وهو الأدنى بين لاعبي الفريقين.
جاءت أرقام النجم البرتغالي في المباراة كالتالي:
- إجمالي التسديدات: 7 تسديدات (اثنتان منها على المرمى).
- الأهداف المتوقعة (xG): 1.32.
- الأهداف المتوقعة على المرمى (xGOT): 0.61.
- حالات التسلل: 3 مرات.
- الفرص المحققة الضائعة: فرصة كبيرة واحدة أمام مرماً خالٍ، إلى جانب هدف ألغاه حكم الفيديو المساعد (VAR) بداعي التسلل في الشوط الثاني.
مجريات اللقاء والتبديل
لم يظهر رونالدو خطورة حقيقية في الشوط الأول الذي سدد فيه 5 مرات دون نجاح، بينما أحرز جواو فيليكس هدف الفوز الوحيد للبرتغال بتسديدة أرضية من خارج منطقة الجزاء.
وفي الشوط الثاني، واصل رونالدو إهدار الفرص السهلة، أبرزها في الدقيقة 49 حين سدد عرضية مباشرة خارج الشباك، وأخرى أمام مرمى خالٍ تماماً. وفي الدقيقة 67، قرر المدرب جورجي جيسوس استبداله والدفع بمهاجم ميلان غونسالو راموش، ليغادر الملعب وسط تصفيق الجماهير.
تنتظر البرتغال 3 مباريات قادمة خلال 9 أيام تبدأ من 27 سبتمبر/أيلول لمواجهة النرويج (ذهاباً وإيابا) والدنمارك، وهي الفرصة التالية لرونالدو لمواصلة مطاردة هدف الميرغني التاريخي.


