توفي الممثل الأمريكي آر جيه ميتي (RJ Mitte)، المعروف بدور والتر وايت الابن في مسلسل «بريكينغ باد» (Breaking Bad)، يوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن عمر ناهز 34 عامًا، وفق ما أكده ممثلوه، دون الإعلان عن سبب الوفاة في بيانهم الأول.
واشتهر ميتي بمشاركته في المواسم الخمسة من المسلسل بين عامي 2008 و2013، إلى جانب برايان كرانستون وآنا غان، اللذين جسّدا شخصيتي والديه والتر وسكايلر وايت.
واكتسب أداؤه مصداقية خاصة لكونه مصابًا بالشلل الدماغي، وهي الحالة نفسها التي عاشت معها شخصيته في المسلسل.
من هو آر جيه ميتي؟
وُلد ميتي في 21 أغسطس/آب 1992، وانتقل إلى لوس أنجلوس مع أسرته عام 2006، بعد دخول شقيقته الصغرى لاكيان كاريير مجال التمثيل.
بدأ بحضور دروس التمثيل بهدف تكوين صداقات، ثم خاض تجارب الأداء وظهر بأدوار صغيرة، منها مشاركته في خلفية مشاهد مسلسل «هانا مونتانا» (Hannah Montana).
وجاءت انطلاقته الحقيقية عندما اختير لأداء شخصية والتر وايت الابن (فلين) في «بريكينغ باد».
ورغم تشابه حالته الصحية مع الشخصية، كان الشلل الدماغي لديه أخف حدة، لذلك تدرب على استخدام العكازين وإبطاء طريقة كلامه لتقديم الدور بصورة واقعية.
أبرز أعمال آر جيه ميتي بعد «بريكينغ باد»
واصل ميتي العمل في التلفزيون والسينما بعد انتهاء المسلسل عام 2013، وشارك في «سويتشد آت بيرث» (Switched at Birth) و«ذا غارديانز أوف جاستس» (The Guardians of Justice).
وشملت أبرز أفلامه:
- Who’s Driving Doug (2016): هوز درايفينغ دوغ.
- The Recall (2017): ذا ريكول.
- Time Share (2018): تايم شير.
- Standing Up for Sunny (2019): ستاندينغ أب فور صاني.
- The Oak Room (2020): ذا أوك روم.
- Triumph (2021): ترايمف.
وفي فيلم «ترايمف»، الذي شارك أيضًا في إنتاجه التنفيذي، جسّد شخصية مراهق مصاب بالشلل الدماغي يحلم بالانضمام إلى فريق المصارعة، في قصة تتناول الطموح والتحديات التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة.
نشاطه في الدفاع عن حقوق ذوي الإعاقة
لم تقتصر مسيرة آر جيه ميتي على التمثيل، بل استثمر شهرته في المطالبة بتوسيع فرص الأشخاص ذوي الإعاقة داخل صناعة السينما والتلفزيون، ومحاربة الصور النمطية المرتبطة بهم.
وشغل منصب سفير لمنظمة United Cerebral Palsy المعنية بدعم المصابين بالشلل الدماغي، وكذلك لمؤسسة Shriners Children’s المتخصصة في رعاية الأطفال.
كما ترأس مؤسسة «ميتي» (The Mitte Foundation)، وشارك في مبادرات خيرية ومجتمعية لتعزيز الدمج وتكافؤ الفرص.
وبرحيله، فقدت صناعة الترفيه ممثلًا ارتبط اسمه بأحد أشهر المسلسلات الأمريكية، وترك أثرًا يتجاوز أدواره الفنية إلى الدفاع عن تمثيل أكثر إنصافًا للأشخاص ذوي الإعاقة.



