الأربعاء, أكتوبر 14, 2026
إعلان

بدأت تطبيقات النقل الذكي تعتمد تدريجياً على مركبات ذاتية القيادة بالكامل، مما يطرح تساؤلات ملحة حول مصير السائقين البشر وكيفية إعادة تشكيل اقتصاد النقل التشاركي.

واقع النقل الذكي والأرقام الحالية

في السعودية وحدها، بلغ عدد السائقين المسجلين في المنصات الرقمية 332 ألفاً خلال عام 2024 (بينهم 22 ألف سائقة)، وسجلت التطبيقات 80.5 مليون رحلة بزيادة 26% عن عام 2023. تعكس هذه الأرقام ضخامة هذا القطاع الذي تبدأ التقنيات الحديثة باختراقه عبر “الروبوتاكسي”.

تجربة “الروبوتاكسي” على الأرض

أصبح تشغيل سيارات الأجرة من دون سائق حقيقة واقعة منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2025 في جزيرة ياس بأبو ظبي، وذلك بعد حصول شركتي “ويرايد” (WeRide) و”تواصل” على التراخيص اللازمة واجتياز اختبارات السلامة.

تعتمد هذه الشراكات (مثل تعاون أوبر وويرايد) على نموذج ثلاثي الأطراف:

  • منصة الحجز: توفر واجهة المستخدم وقاعدة العملاء (مثل أوبر).
  • شركة التقنية: توفر نظام القيادة الذاتية.
  • مشغل الأسطول: يتولى العمليات الميدانية والصيانة.

هذا الغياب للسائق البشري من المقعد الأمامي لا يعني غياب البشر بالكامل، بل تحول أدوارهم نحو الإدارة عن بُعد، الدعم الميداني، خدمة العملاء، والصيانة، وفقاً لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT). ومع ذلك، يبقى انتقال السائقين لهذه الوظائف رهناً بتوافر برامج تدريبية واضحة.

إعلان

التأثير المباشر على الدخل

تشير الدراسات الحديثة -مثل تلك التي نشرتها دورية “العلوم الإنسانية والاجتماعية والاتصالات” (Nature) حول خدمة “أبولو غو” في مدينة ووهان الصينية- إلى أن توسع الروبوتاكسي يرتبط ارتباطاً مباشراً بتراجع دخل سائقي سيارات الأجرة التقليدية.

ورغم اختلاف القوانين والتسعير بين الأسواق، يظل السؤال الجوهري قائماً: كيف سيتوزع عائد الرحلة بين المنصة وشركة التقنية ومشغل الأسطول، وهل ستتراجع مداخيل السائقين قبل أن تتوفر لهم بدائل حقيقية؟

شاركها.

منصة شاملة تقدم محتوى متنوعًا يجمع بين الأخبار الحديثة والمدونات التحليلية، بالإضافة إلى إحصائيات دقيقة، واختبارات تفاعلية، ومقاطع فيديو مبتكرة.

إعلان
Subscribe
Notify of
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
إعلان
wpDiscuz
0
0
حابين نسمع رأيك، اترك تعليقك.x
()
x
Exit mobile version