نشر المدافع الإنجليزي السابق ستيفن كولكر، الذي لعب لأندية كبرى مثل ليفربول وتوتنهام، رسالة مؤثرة عبر منصة “لينكد إن” يكشف فيها عن معاناته مع البطالة وعجزه عن الحصول على فرصة مقابلة عمل لمواصلة مشواره التدريبية.
أزمة البطالة وصدمة الرفض
أوضح كولكر (34 عاماً)، الذي غادر منصبه كمساعد للمدرب في نادي قونيا سبور التركي في سبتمبر/أيلول الماضي، أن البطالة تولّد ضغطاً وتوتراً نفسياً كبيراً. وأعرب عن استغرابه من تجاهل الأندية لسيرته الذاتية، مشيراً إلى أن التقدم لوظائف يمتلك مؤهلاتها الرسمية بالكامل دون الحصول على أي رد أو مقابلة يعد أمراً مؤلماً للغاية.
ولمواجهة هذا الإحباط، استشهد بقصة الرسام والمنتج السينمائي الأمريكي والت ديزني، الذي واجه الرفض أكثر من 300 مرة قبل أن يحقق نجاحه العالمي، معتبراً أن الرفض جزء طبيعي من مسيرة النجاح.
من ملاعب البريميرليج إلى واقع البحث عن عمل
تعكس قصة كولكر التحولات القاسية التي تواجه نجوم كرة القدم بعد الابتعاد عن الأضواء. فقد أمضى 17 عاماً في ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز وخاض أكثر من 120 مباراة، ومثّل أندية عريقة مثل توتنهام، ليفربول، سوانزي سيتي، كارديف سيتي، وكوينز بارك رينجرز، فضلاً عن مشاركته الدولية الوحيدة مع منتخب إنجلترا وتسجيله هدفاً أمام السويد عام 2012.
في أوج مسيرته، تقاضى كولكر أجراً أسبوعياً بلغ نحو 50 ألف جنيه إسترليني (نحو 63 ألف دولار)، وحطم رقم كارديف سيتي بصفقة بلغت 8 ملايين جنيه إسترليني (نحو 10.2 ملايين دولار). ورغم هذا التاريخ الحافل، يجد نفسه اليوم بلا منصب تدريبي.
صراعات سابقة وتحديات جديدة
إلى جانب التحديات المهنية، واجه كولكر أزمات شخصية قاسية في الماضي تحدث عنها بشجاعة، شملت صراعاً طويلاً مع إدمان الكحول وألعاب القمار ومشكلات نفسية حادة وصلت به إلى حافة الانتحار، قبل أن يتعافى تماماً ويتجه نحو مجال التدريب لتأسيس مرحلة جديدة في حياته.



