لم ينجح منتخب العراق في تجاوز اختبار منتخب فرنسا، بعدما خسر بنتيجة (3-0) في مواجهة أظهرت الفارق في الخبرة والقدرة على استغلال الفرص، بينما أكد المنتخب الفرنسي أنه واحد من أبرز المرشحين للمنافسة في كأس العالم 2026.
دخل المنتخب العراقي المباراة وهو يعلم أن المهمة ستكون من الأصعب في البطولة، لكنه حمل معه طموح تقديم صورة مختلفة ومحاولة الإبقاء على آماله قائمة حتى النهاية.
أما منتخب فرنسا، فدخل اللقاء بثقة كبيرة ورغبة في حسم الأمور مبكرًا دون الدخول في حسابات معقدة.
منذ البداية، حاول المنتخب الفرنسي فرض شخصيته المعتادة.
استحواذ أكبر، ضغط متقدم، وتحركات سريعة بين الخطوط وضعت المنتخب العراقي تحت اختبار مستمر.
ورغم ذلك، لم يدخل العراق المباراة مستسلمًا.
المنتخب حاول الحفاظ على التنظيم الدفاعي، ونجح في بعض الفترات في تقليل المساحات ومنع فرنسا من الوصول بسهولة إلى المرمى.
لكن أمام منتخبات بهذا المستوى، التفاصيل الصغيرة تصبح فارقة.
ومع مرور الوقت، بدأت فرنسا تجد الحلول، ونجحت في ترجمة سيطرتها إلى أهداف منحتها أفضلية واضحة داخل اللقاء.
بعد التقدم، أصبحت المباراة أكثر تعقيدًا على العراق الذي اضطر للخروج أكثر هجوميًا بحثًا عن العودة، وهو ما خلق مساحات إضافية استغلها المنتخب الفرنسي بالشكل المطلوب.
وفي الشوط الثاني، تعاملت فرنسا بهدوء وخبرة، وأضافت أهدافًا أخرى أكدت تفوقها وأغلقت أبواب العودة.
أما المنتخب العراقي، فرغم الخسارة، فقد أظهر لحظات من الروح والقتال أمام أحد أقوى منتخبات البطولة، وهي أمور يمكن البناء عليها مستقبلًا.
صافرة النهاية أعلنت انتصارًا فرنسيًا مستحقًا ورسالة جديدة بأن المنتخب يدخل البطولة بعقلية المنافس على اللقب.
النتيجة النهائية:
فرنسا 3 – 0 العراق
الحدث الأبرز:
خبرة فرنسية كبيرة وقدرة على التحكم بإيقاع المباراة من البداية للنهاية.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تواصل فرنسا هذا الإيقاع حتى الأدوار النهائية… أم أن الاختبارات الكبرى ما زالت تنتظر؟


