حقق منتخب بلجيكا فوزًا كبيرًا على منتخب نيوزيلندا بنتيجة (5-1)، في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، ليحسم صدارة المجموعة ويعبر إلى دور الـ32 بقوة، بينما ودّعت نيوزيلندا البطولة بعد خسارة ثقيلة أنهت آمالها في المنافسة.
دخل المنتخب البلجيكي المباراة وهو يعرف أن الفوز سيمنحه الصدارة، خاصة مع تعادل مصر وإيران في المباراة الأخرى. لذلك بدأ اللقاء بتركيز عالٍ ورغبة واضحة في حسم الأمور مبكرًا.
أما منتخب نيوزيلندا، فدخل المواجهة وهو يتمسك بآخر فرصة لتحسين موقعه في المجموعة، لكنه كان يحتاج إلى أداء شبه مثالي أمام منتخب يملك جودة هجومية كبيرة.
منذ الدقائق الأولى، ظهرت الأفضلية البلجيكية بوضوح.
ضغط عالٍ، سرعة في تدوير الكرة، وتحركات هجومية أربكت دفاع نيوزيلندا، الذي وجد نفسه تحت ضغط مستمر أمام هجمات متكررة من العمق والأطراف.
الهدف الأول فتح المباراة ومنح بلجيكا ثقة أكبر، بينما جعل مهمة نيوزيلندا أكثر صعوبة.
ومع استمرار السيطرة، أضاف المنتخب البلجيكي أهدافًا أخرى أكدت الفارق في الجودة والفعالية أمام المرمى.
ورغم أن نيوزيلندا نجحت في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه، فإن ذلك لم يغيّر اتجاه المباراة، لأن بلجيكا واصلت التحكم بالإيقاع ولم تمنح منافسها فرصة حقيقية للعودة.
في الشوط الثاني، تعامل المنتخب البلجيكي مع اللقاء بذكاء، فحافظ على سيطرته، واستغل المساحات التي ظهرت خلف دفاع نيوزيلندا ليضيف المزيد من الأهداف ويُنهي المباراة بنتيجة عريضة.
بهذا الفوز، رفعت بلجيكا رصيدها إلى خمس نقاط، وهو نفس رصيد مصر، لكنها تصدرت المجموعة بفارق الأهداف بعد الخماسية الكبيرة.
أما مصر، فتأهلت في المركز الثاني بعد تعادلها مع إيران، بينما أنهت إيران الدور الأول في المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط ودخلت حسابات أفضل أصحاب المركز الثالث.
في المقابل، خرجت نيوزيلندا من البطولة بعدما توقفت عند نقطة واحدة فقط.
النتيجة النهائية:
بلجيكا 5 – 1 نيوزيلندا
الحدث الأبرز:
بلجيكا تحسم الصدارة بفارق الأهداف بعد فوز عريض، ومصر ترافقها إلى دور الـ32.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تكون هذه الخماسية بداية انطلاقة بلجيكية حقيقية في الأدوار الإقصائية… أم أن الاختبارات الكبرى ستكشف قوة المنتخب بشكل أوضح؟