قدّم منتخب المغرب مباراة هجومية قوية وتفوق على منتخب هايتي بنتيجة (4-2)، في مواجهة شهدت ستة أهداف وإيقاعًا مرتفعًا حتى الدقائق الأخيرة، ليؤكد المنتخب المغربي حضوره كأحد أبرز منتخبات الدور الأول في كأس العالم 2026.
دخل المنتخب المغربي اللقاء وهو يعلم أن الفوز سيمنحه أفضلية كبيرة داخل المجموعة، خاصة بعد الأداء الجيد الذي قدّمه في المباريات السابقة.
أما منتخب هايتي، فرغم صعوبة المهمة، دخل المباراة بعقلية هجومية ورغبة في تقديم صورة مختلفة وعدم الاكتفاء بالدفاع.
ومنذ البداية، ظهر أن المباراة لن تكون تقليدية.
المغرب بدأ بإيقاع سريع وتحركات هجومية منظمة، مع ضغط متقدم ومحاولات متكررة للوصول إلى المرمى، بينما لعب منتخب هايتي بشجاعة ورفض التراجع الكامل.
هذا الانفتاح جعل المباراة مليئة بالفرص.
المنتخب المغربي نجح في استغلال جودة التحرك والفعالية أمام المرمى ليتقدم، لكن منتخب هايتي أظهر شخصية قوية ورد في أكثر من مناسبة، ليُبقي المواجهة مفتوحة.
ورغم استقبال هدفين، لم يفقد المنتخب المغربي هدوءه.
الفريق واصل اللعب بأسلوبه المعتاد، مع تنوع في بناء الهجمات واستغلال المساحات التي ظهرت مع اندفاع المنافس.
ومع مرور الوقت، بدأت الأفضلية المغربية تظهر بشكل أوضح.
القدرة على إنهاء الفرص واتخاذ القرار الصحيح في الثلث الأخير صنعت الفارق، لتأتي الأهداف التي حسمت المواجهة وأغلقت الباب أمام أي عودة متأخرة.
في الدقائق الأخيرة، أدار المغرب المباراة بثقة أكبر، بينما حاول منتخب هايتي تقليص الفارق دون أن ينجح في تغيير النتيجة.
هذا الفوز لا يمنح المغرب ثلاث نقاط فقط، بل يمنحه أيضًا دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول إلى الأدوار الإقصائية، ويؤكد أن الفريق يملك أكثر من طريقة لحسم المباريات.
أما منتخب هايتي، فرغم الخسارة، فقدّم مباراة جريئة هجوميًا وخرج بصورة أفضل مقارنة ببعض مبارياته السابقة.
النتيجة النهائية:
المغرب 4 – 2 هايتي
الحدث الأبرز:
فعالية هجومية مغربية كبيرة وقدرة على الحفاظ على التوازن رغم المباراة المفتوحة.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل يكون هذا الانتصار بداية نسخة مغربية قادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة… أم أن الاختبارات الحقيقية تبدأ الآن؟


