خطط السعودية لرفع طاقة تصدير النفط عبر الأنابيب
تسعى المملكة العربية السعودية إلى رفع طاقتها التصديرية للنفط الخام عبر خطوط الأنابيب لتصل إلى 10 ملايين برميل يومياً. وأوضح وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، خلال منتدى الطاقة الدولي في الرياض، أن هذا الهدف سيتحقق عبر إعادة توظيف خط أنابيب غاز محلي والاستثمار في شبكة الأنابيب الحالية التي تربط شرق البلاد بغربها.
آليات التنفيذ والجدول الزمني
أفادت تقارير إعلامية بأن السعودية قادرة على إضافة نحو 1.2 مليون برميل يومياً إلى طاقتها التصديرية خلال 7 إلى 8 أسابيع، وذلك عبر التحويل المؤقت لخط أنابيب الغاز لنقل النفط الخام.
وفي هذا السياق، أشار الأمير عبد العزيز إلى أنه أبلغ شركة “أرامكو السعودية” بإمكانية استخدام الخط لنقل النفط حتى مايو/أيار المقبل، على أن يُعاد تنظيفه وإرجاعه لخدمة نقل الغاز قبيل موسم الصيف.
كما ستسهم تحديثات محطات الضخ على خط أنابيب “شرق-غرب” ومشاريع البنية التحتية الأخرى في رفع قدرة المملكة على تحويل الشحنات بعيداً عن مسارات البحر الرئيسي في الخليج والبحر الأحمر، لتصل القدرة المستهدفة إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال السنتين إلى الثلاث سنوات القادمة، مع إمكانية إضافة نحو 3 ملايين برميل يومياً في المجمل عبر ضخ مزيد من الاستثمارات.
تعزيز المرونة والخيارات البديلة
أكد وزير الطاقة أن التعامل مع أزمات الطاقة يتطلب التركيز على مرونة سلاسل الإمداد وخلق خيارات متعددة للمناورة. وأشار إلى أن الرياض تبحث إقامة شراكات دولية وتجري محادثات مع دول مثل الكويت لإيجاد مسارات تصدير إضافية.
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو، أمين الناصر، أن الشركة تدرس مسارات بديلة وتعمل على تعزيز قدرات التخزين الدولية وزيادة الطاقة التصديرية في موانئ البحر الأحمر. وحذر الناصر من خطورة الضغوط التي تواجه إمدادات النفط الخام عالمياً، مشيراً إلى أن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود المكرر يضاعف التحديات في أسواق الطاقة.



