
أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم تحديثه الأول لتصنيف المنتخبات الرجال بعد انتهاء كأس العالم 2026، وجاءت إسبانيا في الصدارة بعد تتويجها بلقب المونديال للمرة الثانية في تاريخها، متقدمة على الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا.
وحمل التصنيف الصادر في 20 يوليو 2026 أكثر من دلالة رياضية. فقد احتلت المنتخبات الأربعة التي وصلت إلى نصف نهائي كأس العالم المراكز الأربعة الأولى عالميًا، في حالة لم يسبق أن شهدتها البطولة منذ انطلاقها عام 1930.
وسجل المغرب إنجازًا جديدًا بوصوله إلى المركز السادس، وهو أعلى ترتيب في تاريخ المنتخب المغربي، بينما احتفظت أوروبا بتفوقها العددي، مع وجود تسعة منتخبات أوروبية ضمن أول 15 مركزًا.
النقاط الرئيسية
- تصدرت إسبانيا تصنيف FIFA بنحو 1996 نقطة بعد فوزها بكأس العالم 2026.
- تراجعت الأرجنتين إلى المركز الثاني، بينما بقيت فرنسا ثالثة وإنجلترا رابعة.
- بلغ المغرب المركز السادس، وهو أفضل ترتيب في تاريخه والأعلى بين المنتخبات الإفريقية والعربية.
- احتلت المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى نصف النهائي المراكز الأربعة الأولى عالميًا للمرة الأولى.
- قفزت النرويج 12 مركزًا لتصبح في المرتبة 19، وكانت أكبر المتقدمين في التصنيف.
- جاءت مصر في المركز 24، وتركيا في المركز 27، والجزائر في المركز 29.
ما أحدث تصنيف FIFA بعد كأس العالم 2026؟
احتلت إسبانيا المركز الأول برصيد يقارب 1996 نقطة، بعد فوزها على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي كأس العالم الذي أقيم يوم 19 يوليو 2026 في ملعب نيويورك نيوجيرسي.
وجاءت الأرجنتين في المرتبة الثانية بنحو 1970 نقطة، تلتها فرنسا بحوالي 1949 نقطة، ثم إنجلترا برصيد يقارب 1923 نقطة.
وكانت الفجوة الأكبر داخل المراكز الخمسة الأولى بين إنجلترا والبرازيل، إذ حل المنتخب البرازيلي خامسًا بنحو 1805 نقاط، متقدمًا بفارق ضئيل للغاية على المغرب الذي جمع قرابة 1804 نقاط.
أصبح المغرب بذلك قريبًا جدًا من دخول المراكز الخمسة الأولى، وقد يكون قادرًا على تجاوز البرازيل خلال نافذة المباريات الدولية التالية إذا حقق نتائج إيجابية.
وتؤكد الصفحة الرسمية للتصنيف أن تحديث 20 يوليو 2026 هو آخر تحديث معتمد، وأن التحديث الرسمي التالي مقرر في 7 أكتوبر 2026. ل 35 منتخبًا في العالم بعد مونديال 2026
الأرقام التالية مقربة إلى أقرب نقطة، ولذلك قد تظهر الأرقام العشرية الكاملة بصورة مختلفة قليلًا على موقع FIFA الرسمي.
| المركز | المنتخب | نقاط FIFA | الاتحاد القاري | ألقاب كأس العالم |
|---|---|---|---|---|
| 1 | إسبانيا | 1996 | UEFA | 2 |
| 2 | الأرجنتين | 1970 | CONMEBOL | 3 |
| 3 | فرنسا | 1949 | UEFA | 2 |
| 4 | إنجلترا | 1923 | UEFA | 1 |
| 5 | البرازيل | 1805 | CONMEBOL | 5 |
| 6 | المغرب | 1804 | CAF | 0 |
| 7 | البرتغال | 1788 | UEFA | 0 |
| 8 | بلجيكا | 1778 | UEFA | 0 |
| 9 | هولندا | 1776 | UEFA | 0 |
| 10 | المكسيك | 1754 | CONCACAF | 0 |
| 11 | كولومبيا | 1740 | CONMEBOL | 0 |
| 12 | ألمانيا | 1726 | UEFA | 4 |
| 13 | كرواتيا | 1723 | UEFA | 0 |
| 14 | سويسرا | 1711 | UEFA | 0 |
| 15 | إيطاليا | 1705 | UEFA | 4 |
| 16 | الولايات المتحدة | 1690 | CONCACAF | 0 |
| 17 | اليابان | 1674 | AFC | 0 |
| 18 | السنغال | 1653 | CAF | 0 |
| 19 | النرويج | 1651 | UEFA | 0 |
| 20 | أوروغواي | 1635 | CONMEBOL | 2 |
| 21 | الدنمارك | 1619 | UEFA | 0 |
| 22 | إيران | 1610 | AFC | 0 |
| 23 | النمسا | 1599 | UEFA | 0 |
| 24 | مصر | 1597 | CAF | 0 |
| 25 | الإكوادور | 1593 | CONMEBOL | 0 |
| 26 | نيجيريا | 1585 | CAF | 0 |
| 27 | تركيا | 1583 | UEFA | 0 |
| 28 | أستراليا | 1582 | AFC | 0 |
| 29 | الجزائر | 1577 | CAF | 0 |
| 30 | كندا | 1571 | CONCACAF | 0 |
| 31 | ساحل العاج | 1565 | CAF | 0 |
| 32 | كوريا الجنوبية | 1559 | AFC | 0 |
| 33 | أوكرانيا | 1549 | UEFA | 0 |
| 34 | باراغواي | 1542 | CONMEBOL | 0 |
| 35 | روسيا | 1530 | UEFA | 0 |
كيف استعادت إسبانيا صدارة التصنيف؟
بدأ المنتخب الإسباني كأس العالم بتعادل مفاجئ من دون أهداف أمام الرأس الأخضر، لكنه استعاد توازنه تدريجيًا وتقدم عبر الأدوار الإقصائية حتى وصل إلى المباراة النهائية.
وفي نصف النهائي، تغلبت إسبانيا على فرنسا بهدفين دون مقابل، بينما قلبت الأرجنتين تأخرها أمام إنجلترا إلى انتصار بنتيجة 2-1، بفضل هدفين متأخرين سجلهما إنزو فرنانديز ولاوتارو مارتينيز. في 19 يوليو، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي. وفي الدقيقة 106 من الشوط الإضافي الأول، سجل فيران توريس هدف المباراة الوحيد، مانحًا إسبانيا لقبها الثاني بعد لقبها الأول في جنوب إفريقيا عام 2010. المنتخب الإسباني نقاطًا كافية لتجاوز الأرجنتين والعودة إلى صدارة التصنيف للمرة الأولى منذ يناير 2026.
كما أصبحت إسبانيا أول دولة تحمل في الوقت نفسه لقبي كأس العالم للرجال وكأس العالم للسيدات، بعد تتويج المنتخب الإسباني للسيدات بنسخة 2023. يخية تجمع نصف النهائي وتصنيف FIFA
قبل انطلاق نصف النهائي، كانت الأرجنتين وإسبانيا وفرنسا وإنجلترا تشغل المراكز الأربعة الأولى في تصنيف FIFA. ووصلت المنتخبات الأربعة نفسها إلى المربع الذهبي للمونديال.
وبحسب FIFA، كانت هذه المرة الأولى التي تتطابق فيها قائمة المنتخبات الأربعة الأولى عالميًا مع قائمة المتأهلين إلى نصف نهائي كأس العالم.
الترتيب النهائي للبطولة لم يطابق التصنيف بالكامل، إذ أنهت إنجلترا البطولة في المركز الثالث بعد تغلبها على فرنسا 6-4 في مباراة تحديد المركز الثالث، لكن فرنسا بقيت ثالثة في التصنيف وإنجلترا رابعة.
ويرجع ذلك إلى أن تصنيف FIFA لا يعتمد على ترتيب البطولة وحده، وإنما على رصيد تراكمي يتأثر بجميع المباريات الدولية والنتائج السابقة وقوة المنافس وأهمية المباراة.
وتملك المنتخبات الأربعة مجتمعة ثمانية ألقاب عالمية: ثلاثة للأرجنتين، ولقبان لكل من إسبانيا وفرنسا، ولقب واحد لإنجلترا.
المغرب يصل إلى أعلى ترتيب في تاريخه
يعد وصول المغرب إلى المركز السادس من أبرز نتائج تحديث يوليو 2026، إذ أصبح المنتخب الإفريقي والعربي الأعلى ترتيبًا، وبلغ أفضل مركز له منذ تأسيس التصنيف.
جمع المغرب نحو 1804 نقاط، بفارق نقطة تقريبًا خلف البرازيل صاحبة المركز الخامس، ومتقدمًا على البرتغال وبلجيكا وهولندا.
ولا يعكس هذا المركز نتيجة بطولة واحدة فقط. فقد راكم المنتخب المغربي نقاطه من نتائجه خلال السنوات الأخيرة، ومن بينها وصوله إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، واستمراره في تحقيق نتائج قوية في المنافسات الإفريقية والدولية.
وأكدت FIFA ورويترز أن المركز السادس يمثل رقمًا قياسيًا جديدًا للمغرب. ز المنتخبات العربية
جاءت المنتخبات العربية الموجودة ضمن أفضل 35 منتخبًا على النحو التالي:
- المغرب في المركز السادس بنحو 1804 نقاط.
- مصر في المركز 24 بنحو 1597 نقطة.
- الجزائر في المركز 29 بنحو 1577 نقطة.
أما تونس، فكانت صاحبة أكبر تراجع في التحديث، بعدما فقدت 12 مركزًا ووصلت إلى المرتبة 57 عقب خروجها من الدور الأول بثلاث هزائم.
وصعد الرأس الأخضر ثلاثة مراكز إلى المرتبة 64 بعد وصوله إلى دور الـ32، بينما تقدم منتخب غانا ثمانية مراكز إلى المرتبة 65. المركز 27 عالميًا
جاء المنتخب التركي في المركز 27 برصيد يقارب 1583 نقطة، متقدمًا بفارق نقطة واحدة تقريبًا على أستراليا، ومتأخرًا بنقطتين عن نيجيريا.
ويظهر تقارب النقاط في هذه المنطقة من التصنيف مدى سهولة تغير المراكز. ففوز أو خسارة واحدة في مباراة رسمية ذات وزن مرتفع قد يدفع منتخبًا عدة مراكز إلى الأعلى أو الأسفل.
أنهت تركيا دور المجموعات في كأس العالم 2026 بفوز لافت على الولايات المتحدة بنتيجة 3-2، لكنها لم تتقدم بما يكفي لمنافسة المنتخبات العشرة الأولى.
أوروبا تسيطر على المراكز المتقدمة
تضم قائمة أفضل 15 منتخبًا تسعة منتخبات أوروبية، هي إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والبرتغال وبلجيكا وهولندا وألمانيا وكرواتيا وسويسرا وإيطاليا، مع احتساب عشرة منتخبات عند النظر إلى المراكز الخمسة عشر كاملة.
وعند توسيع القائمة إلى أفضل 35 منتخبًا، يظهر 16 منتخبًا أوروبيًا، مقابل ستة منتخبات من أمريكا الجنوبية، وستة من إفريقيا، وأربعة من آسيا، وثلاثة من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي.
ويعكس ذلك عمق المنافسة الأوروبية وكثرة المباريات القوية بين منتخبات القارة، إلى جانب قوة الدوريات والأكاديميات وشبكات اكتشاف المواهب.
مع ذلك، لا تعني الهيمنة العددية أن المنتخبات الأوروبية تسيطر منفردة على القمة. فالأرجنتين تحتل المركز الثاني، والبرازيل خامسة، والمغرب سادس، بينما دخلت المكسيك قائمة العشرة الأوائل.
من أكبر الرابحين والخاسرين بعد كأس العالم؟
النرويج تتقدم 12 مركزًا
حققت النرويج أكبر قفزة في التصنيف، إذ تقدمت 12 مركزًا ووصلت إلى المرتبة 19 بعد بلوغها ربع نهائي كأس العالم.
وتحول المنتخب النرويجي من فريق خارج دائرة العشرين الأوائل إلى أحد المنتخبات الأوروبية الأعلى تصنيفًا، مستفيدًا من الانتصارات التي حققها أمام منافسين أقوى خلال البطولة.
المكسيك تعود إلى أفضل عشرة منتخبات
صعدت المكسيك أربعة مراكز لتحتل المركز العاشر، وأصبحت المنتخب الأعلى ترتيبًا في اتحاد الكونكاكاف، متقدمة على الولايات المتحدة التي جاءت في المركز 16 وكندا في المركز 30.
ألمانيا وإيطاليا تتراجعان
غادرت ألمانيا قائمة العشرة الأوائل وهبطت إلى المركز 12، بينما تراجعت إيطاليا إلى المرتبة 15 بعد فشلها في التأهل إلى كأس العالم.
وتوضح حالة إيطاليا أن التاريخ وعدد الألقاب لا يحميان المنتخب من التراجع. فالمنتخب الإيطالي يملك أربعة ألقاب عالمية، لكنه يأتي خلف منتخبات لم يسبق لها الفوز بالمونديال، مثل البرتغال وبلجيكا وهولندا وكرواتيا وسويسرا.
كما تراجعت البرتغال مركزين إلى المرتبة السابعة بعد خروجها من دور الـ16. FIFA نقاط المنتخبات؟
يعتمد التصنيف الحالي على نظام يسمى «SUM»، بدأ تطبيقه في أغسطس 2018. ويشبه هذا النظام نموذج Elo المستخدم في تصنيفات رياضية أخرى.
بدل احتساب متوسط نتائج المنتخب خلال فترة زمنية محددة، يضيف النظام نقاطًا إلى الرصيد السابق أو يخصمها منه بعد كل مباراة.
وتتأثر قيمة النقاط بعدة عوامل، أبرزها:
- أهمية المباراة، إذ يكون وزن مباريات كأس العالم أعلى من المباريات الودية.
- قوة المنتخب المنافس وترتيبه السابق.
- النتيجة المتوقعة قبل المباراة.
- النتيجة الفعلية، سواء كانت فوزًا أو تعادلًا أو خسارة.
- طريقة حسم المباراة، بما في ذلك الوقت الإضافي أو ركلات الترجيح.
ولهذا السبب، يحصل المنتخب الأقل تصنيفًا على مكاسب أكبر عندما يهزم منتخبًا قويًا، بينما قد يخسر المنتخب المرشح نقاطًا كثيرة إذا تعرض لهزيمة أمام منافس متأخر في الترتيب.
ولا يلغي النظام جميع النتائج السابقة بعد انتهاء البطولة، ولذلك لا يتطابق ترتيب FIFA بالضرورة مع الترتيب النهائي لكأس العالم. دد السكان نجاح المنتخبات؟
لا تظهر بيانات التصنيف علاقة مباشرة بين عدد سكان الدولة وقوة منتخبها الوطني.
فلا يتجاوز عدد سكان أي من المنتخبات الأربعة الأولى نحو 70 مليون نسمة، بينما تحتل الولايات المتحدة المركز 16 رغم تجاوز عدد سكانها 340 مليون نسمة.
وتأتي نيجيريا في المركز 26 رغم امتلاكها أكثر من 240 مليون نسمة، كما تحتل مصر المركز 24 بعدد سكان يقدر بنحو 120 مليونًا.
في المقابل، تحتل كرواتيا، التي لا يتجاوز عدد سكانها أربعة ملايين نسمة تقريبًا، المركز 13، وتأتي أوروغواي، التي يبلغ عدد سكانها نحو 3.4 ملايين نسمة، في المركز 20 مع امتلاكها لقبين عالميين.
ولا يعتمد النجاح الكروي على حجم السكان وحده، بل على عدد من العوامل المتداخلة، مثل:
- جودة أكاديميات الفئات العمرية.
- انتشار ممارسة كرة القدم المنظمة.
- مستوى المدربين والبنية التحتية.
- قوة المسابقات المحلية.
- قدرة الأندية على تطوير اللاعبين.
- مشاركة اللاعبين في الدوريات عالية المستوى.
- الاستقرار الإداري والفني للمنتخب.
كما أن الصين والهند، وهما الدولتان الأكثر سكانًا في العالم، لم تتأهلا إلى كأس العالم 2026.
زاوية ميتالسي
يقدم التصنيف صورة مفيدة عن موازين القوة الحالية، لكنه لا يمثل حكمًا نهائيًا على جودة كل منتخب. فالمنتخب قد يتقدم بفضل سلسلة نتائج جيدة، ثم يحتفظ بجزء من رصيده حتى لو خرج مبكرًا من بطولة لاحقة.
أوضح مثال هو بقاء فرنسا في المركز الثالث رغم خسارتها أمام إسبانيا في نصف النهائي ثم أمام إنجلترا في مباراة المركز الثالث. كانت فرنسا تملك قاعدة نقاط مرتفعة قبل البطولة، ولم تكن خسارتان كافيتين لدفعها خلف إنجلترا.
ومن جهة أخرى، يكشف المركز السادس للمغرب عن تحول مهم في كرة القدم الإفريقية. فالتغطية الإعلامية تركز عادة على وصول منتخب إفريقي إلى دور متقدم في بطولة واحدة، بينما يوضح التصنيف أن المغرب بنى رصيده عبر فترة أطول من الاستمرارية والنتائج القوية.
المسافة بين المغرب والبرازيل تقترب من نقطة واحدة فقط وفق الأرقام المقربة. وهذا يعني أن دخول المغرب إلى أفضل خمسة منتخبات لم يعد سيناريو بعيدًا، لكنه سيحتاج إلى مواصلة الفوز في المباريات الرسمية وتجنب خسارة النقاط أمام منتخبات أقل تصنيفًا.
يظهر التصنيف أيضًا الفرق بين الإرث التاريخي والقوة الحالية. البرازيل وألمانيا وإيطاليا وأوروغواي تملك مجتمعة 15 لقبًا عالميًا، إلا أن ثلاثة منها توجد خارج المراكز العشرة الأولى. وفي المقابل، تحتل منتخبات بلا ألقاب، مثل المغرب والبرتغال وبلجيكا وهولندا، مراكز متقدمة.
ومن المتوقع أن تشهد قائمة أكتوبر 2026 تحركات جديدة، خصوصًا في المنطقة الواقعة بين المركز الخامس والعاشر، حيث تبدو الفوارق محدودة نسبيًا. وهذا تحليل مبني على تقارب النقاط الحالي، وليس نتيجة مؤكدة مسبقًا.
المستفيد الأكبر من تحديث يوليو هو إسبانيا، التي جمعت بين لقب البطولة وصدارة التصنيف. ويأتي بعدها المغرب والنرويج والمكسيك. أما المنتخبات الأكثر تضررًا من ناحية المراكز، فتشمل تونس وألمانيا والبرتغال وإيطاليا، مع اختلاف أسباب التراجع بين نتائج المونديال وعدم التأهل إليه.
ماذا يعني التصنيف للمنتخبات؟
تتجاوز أهمية تصنيف FIFA الجانب الإعلامي، إذ يستخدم عادة في توزيع المنتخبات على مستويات القرعة في عدد من مسابقات FIFA والتصفيات الدولية.
الوجود في مركز متقدم قد يساعد المنتخب على تجنب مواجهة منتخبات قوية أخرى في المراحل الأولى من بعض البطولات، لكنه لا يضمن مسارًا سهلًا أو نجاحًا داخل الملعب.
كما يقدم التصنيف مؤشرًا للاتحادات الوطنية والجماهير حول تطور المنتخب على المدى المتوسط، لكنه يحتاج إلى قراءة بجانب مؤشرات أخرى، مثل نتائج البطولات، وجودة الأداء، ومتوسط أعمار اللاعبين، ومستوى المنافسين.
الخلاصة
أنهت إسبانيا كأس العالم 2026 وهي تجمع بين لقب البطولة وصدارة التصنيف العالمي، بعد تفوقها على الأرجنتين في النهائي بهدف فيران توريس خلال الوقت الإضافي.
وجاءت الأرجنتين وفرنسا وإنجلترا في المراكز التالية، ليحتل المتأهلون الأربعة إلى نصف النهائي أول أربعة مراكز في تصنيف FIFA للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم.
عربيًا وإفريقيًا، كان المغرب أبرز المستفيدين بوصوله إلى المركز السادس واقترابه من البرازيل. وجاءت مصر في المركز 24 والجزائر في المركز 29، بينما احتلت تركيا المرتبة 27.
ويؤكد الترتيب أن النجاح الدولي لا يرتبط بعدد السكان أو التاريخ وحدهما، بل بقدرة المنتخبات على تحقيق نتائج مستقرة أمام منافسين أقوياء عبر عدة سنوات.
الأسئلة الشائعة
من يتصدر تصنيف FIFA بعد كأس العالم 2026؟
تتصدر إسبانيا تصنيف المنتخبات الرجال الصادر في 20 يوليو 2026 بنحو 1996 نقطة، بعد فوزها بلقب كأس العالم على حساب الأرجنتين.
ما ترتيب المغرب في تصنيف FIFA لعام 2026؟
يحتل المغرب المركز السادس عالميًا، وهو أفضل ترتيب في تاريخ المنتخب المغربي، كما أنه المنتخب الأعلى ترتيبًا في إفريقيا والعالم العربي.
ما ترتيب تركيا بعد كأس العالم 2026؟
جاء المنتخب التركي في المركز 27 عالميًا برصيد يقارب 1583 نقطة، متقدمًا على أستراليا ومتأخرًا بفارق محدود عن نيجيريا.
كيف يحسب FIFA نقاط المنتخبات؟
يستخدم FIFA نظام SUM القائم على إضافة النقاط أو خصمها بعد كل مباراة، وفق أهمية اللقاء وقوة المنافس والنتيجة المتوقعة والنتيجة الفعلية.
متى يصدر التحديث التالي لتصنيف FIFA؟
حدد FIFA يوم 7 أكتوبر 2026 موعدًا للتحديث الرسمي التالي لتصنيف المنتخبات الرجال.
المصدر: الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA