شارك مؤسسو أكاديمية غزة للسينما ببيان يثمن خطوة الفنانة العالمية أنجلينا جولي، بعد أن نشرت عبر حسابها على إنستغرام صور أقمار صناعية تقارن بين مناطق في غزة قبل الحرب وما آلت إليه بعدها، داعيةً الجمهور للاطلاع على حجم التغيير عبر خدمة “غوغل إيرث”.
حجم الدمار في غزة بالأرقام
استندت جولي في منشورها إلى تحليل للأمم المتحدة يُظهر تضرر 82% من منشآت قطاع غزة، مع تقديرات بأن نحو ثلثي المنشآت المتضررة قد دُمرت كلياً. وأشارت إلى أن الدمار امتد ليشمل المدارس، والمستشفيات، وشبكات المياه والصرف الصحي، وأحياء سكنية كاملة.
وأكدت جولي أن صور الأقمار الصناعية قد توضح حجم الدمار المادي، لكنها تعجز عن نقل حقيقة الحياة اليومية وسط الأنقاض ومعاناة العائلات التي فقدت أحباءها. كما لفتت إلى أن 1.98 مليون شخص (94% من سكان القطاع) بحاجة ماسة للمأوى والمساعدات مع اقتراب الشتاء، وسط استمرار القيود على دخول مواد الإغاثة.
الفن في مواجهة آثار الحرب
أكد مؤسسو أكاديمية غزة للسينما — ومنهم د. عز الدين شلح، مي المصري، كوثر بن هنية، وصالح بكري — أن تحركات الشخصيات المؤثرة تساهم في إبقاء القضية الإنسانية في دائرة الاهتمام الدولي.
وأوضحت الأكاديمية أن احتياجات غزة لا تقتصر على المساعدات وإعادة الإعمار فحسب، بل تشمل أيضاً استعادة المؤسسات والمساحات الثقافية، والاستثمار في جيل جديد من صناع الأفلام الفلسطينيين لتوثيق الرواية المحلية.
دعم متواصل وسجل إنساني
تأتي هذه الخطوة امتدادا لمواقف جولي السابقة؛ فقد زارت في وقت سابق معبر رفح ومستشفى في العريش لمتابعة أوضاع الجرحى الفلسطينيين والاطلاع على جهود إدخال المساعدات. كما سبق أن انتقدت استمرار الحرب والحصار، معتبرة أن المدنيين يواجهون عقاباً جماعياً في ظل غياب تحرك دولي جاد لفرض وقف إطلاق النار.



