في خطوة قانونية حازمة، قررت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ مقاضاة أحد مشاهير تطبيق “تيك توك” المعروف بلقب “العندليب الأبيض”. وتأتي هذه الخطوة التصعيدية نتيجة اتهام الأسرة لصانع المحتوى باستغلال اسم وصور الفنان الكبير بطريقة مسيئة، مما أدى إلى تشويه صورته الذهنية الراسخة لدى الجمهور العربي.
أصدرت عائلة “العندليب الأسمر” بيانًا رسميًا، أوضحت خلاله عزمها على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد الشاب الذي يحاول التربح من خلال تشويه تاريخ رمز من رموز الغناء العربي.
تفاصيل تحرك ورثة عبد الحليم حافظ
نشر محمد شبانة، نجل شقيق الفنان عبد الحليم حافظ، نص البيان عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”. وأكد شبانة في منشوره أن العائلة لن تتهاون في حقها، حيث صرح قائلاً:
“قررت الأسرة تكليف المستشار القانوني باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد الشخص الذي يدعي كونه (العندليب الأبيض)، والذي يتعمد تشويه صورة واسم الفنان الراحل وتاريخه الفني العريق”.
علاوة على ذلك، حذرت الأسرة في بيانها أي شخص من استخدام اسم الفنان الراحل أو صوره في سياق غير لائق أو دون الحصول على إذن مسبق، مشددة على أهمية الحفاظ على الإرث الفني للعندليب.
من هو العندليب الأبيض وكيف بدأت الأزمة؟
بدأت شرارة الأزمة عندما ظهر شاب يُدعى “ت. ش” عبر منصة الفيديوهات القصيرة “تيك توك”، مطلقاً على نفسه لقب “العندليب الأبيض”. في البداية، اعتمد الشاب على الترويج لنفسه باعتباره شبيهًا للفنان عبد الحليم حافظ، مما ساعده على تحقيق انتشار واسع وسريع بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من ظهوره الأولي في بعض اللقاءات الصحفية والمناسبات الاجتماعية كشبيه للفنان، إلا أن محتواه شهد تحولاً جذرياً؛ حيث لجأ إلى الأسلوب الساخر والهزلي في تقمص الشخصية. هذا التحول أثار استياءً كبيراً لدى عشاق الفن الجميل، ودفع عائلة الفنان الراحل للتدخل فوراً لوقف ما وصفوه بـ “المهزلة” التي تمس هيبة ومكانة العندليب.
يجدر بالذكر أن عبد الحليم حافظ يُعد قامة فنية استثنائية في تاريخ الموسيقى العربية، حيث رحل عن عالمنا عام 1977 تاركاً إرثاً فنياً خالداً لا يزال يحقق نجاحات جماهيرية حتى يومنا هذا.
