أثار الهدف الذي احتُسب لكريستيانو رونالدو خلال فوز النصر على الفيصلي (3-1) في دوري روشن السعودي، جدلاً واسعاً حول أحقية النجم البرتغالي في تسجيله، في ظل سباقه التاريخي للوصول إلى حاجز الألف هدف في مسيرته الاحترافية.
جاءت اللقطة إثر عرضية متقنة من جواو فيليكس مع بداية الشوط الثاني، حيث ارتقى رونالدو لتوجيه الكرة برأسه نحو الشباك. غير أن الإعีادات التلفزيونية لم تحسم بشكل قاطع ما إذا كان رونالدو قد لمس الكرة بالفعل، أم أن مدافع الفيصلي أندريه جيروتو كان آخر من لامسها قبل دخولها المرمى.
انقسام إحصائي وعالمي
أحدث الهدف انقساماً واضحاً بين الجهات الرسمية ومنصات الإحصاء الكروية:
- موقع دوري روشن السعودي: احتسب الهدف لرونالدو، ليرفع رصيده إلى 982 هدفا في مسيرته.
- منصات عالمية (أوبتا، سوفاسكور، فوت موب، فلاش سكور): اعتبرت الكرة هدفا عكسيا باسم المدافع أندريه جيروتو، ليبقى رصيد رونالدو 981 هدفا.
- صحيفة “ليكيب” الفرنسية: وصفت اللقطة بـ”الهدف الشبحي” نظراً لصعوبة تحديد صاحب اللمسة الحاسمة.
سخرية سعودية ومقارنة بمونديال 2022
انتقل الجدل إلى الوسط الرياضي السعودي، حيث شكك أسطورتا الكرة السعودية سامي الجابر ومحمد نور في احتساب الهدف لرونالدو بعد تحليل اللقطة من عدة زوايا.
وسخر محمد نور من الواقعة قائلاً إنها تذكر تماماً بـ”هدف كأس العالم 2022″، في إشارة إلى الهدف الذي سُجل لبرونو فرنانديز أمام أوروغواي في مونديال قطر، وسط جدل مماثل حول لمس رونالدو للكرة برأسه من عدمه.
الفيصل القانوني للهدف
يعتمد الحسم النهائي لهذه اللقطة على المعيار التحكيمي والإحصائي التالي:
- احتساب الهدف للمهاجم: إذا ثبت أن ضربة رأس رونالدو كانت متجهة مباشرة نحو الشباك قبل اصطدامها بالمدافع.
- هدف عكسي: إذا كانت الكرة في مسار بعيد عن المرمى، وأن لمسة المدافع جيروتو هي التي حولت مسارها إلى داخل الشباك.
رغم هذا الجدل المستمر واحتساب الهدف في السجلات الرسمية لدوري روشن، يواصل رونالدو احتفالاته مع النصر، مقترباً خطوة جديدة نحو إنجازه التاريخي المنتظر، بينما تنتظر جماهير كرة القدم الحسم الإحصائي النهائي للقطة.
