حجز منتخب فرنسا بطاقة العبور إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب المغرب بنتيجة (2-0)، في مواجهة قوية ضمن ربع النهائي، حُسمت في الشوط الثاني بفضل خبرة وفعالية المنتخب الفرنسي.
دخل المغرب المباراة بطموح كبير، بعدما قدّم مشوارًا قويًا في البطولة، وكان يأمل في تكرار إنجازه التاريخي والوصول بعيدًا من جديد، لكن المواجهة أمام فرنسا جاءت مختلفة، خاصة أمام منتخب يعرف كيف يتعامل مع مباريات الأدوار الإقصائية.
أما فرنسا، فدخلت اللقاء بهدوء وثقة، معتمدة على جودة خطها الهجومي وسرعة لاعبيها في التحولات، مع حضور واضح لكيليان مبابي الذي كان محور الخطورة الفرنسية.
الشوط الأول جاء حذرًا ومغلقًا في فترات طويلة.
فرنسا حاولت فرض سيطرتها تدريجيًا، بينما ركّز المغرب على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات أمام مبابي وديمبيلي. ورغم حصول فرنسا على ركلة جزاء في الشوط الأول، أهدرها مبابي، ليبقى التعادل مسيطرًا ويمنح المغرب دفعة معنوية للاستمرار في المباراة.
في الشوط الثاني، تغيّر إيقاع اللقاء.
مع مرور الوقت، بدأ الضغط الفرنسي يزداد، ونجح مبابي في تعويض ركلة الجزاء المهدرة، بعدما سجّل الهدف الأول في الدقيقة 60 بتسديدة جميلة منحت فرنسا أفضلية ثمينة. وبعد ست دقائق فقط، أضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني، ليضع المغرب أمام مهمة صعبة جدًا في العودة.
بعد الهدفين، حاول المنتخب المغربي الخروج من مناطقه والبحث عن تقليص الفارق، لكنه اصطدم بدفاع فرنسي منظم، بينما لعبت فرنسا بواقعية أكبر، محافظة على النتيجة ومتحكمة في إيقاع المباراة حتى صافرة النهاية.
المغرب لم ينجح في صناعة خطورة كافية خلال معظم فترات اللقاء، وتأخر أول تهديد واضح على المرمى حتى الدقائق الأخيرة، في حين تعاملت فرنسا مع المباراة بخبرة وهدوء، مؤكدة قدرتها على حسم المواجهات الكبيرة دون الحاجة إلى أداء استعراضي.
بهذا الفوز، تأهل منتخب فرنسا إلى نصف النهائي، حيث ينتظر الفائز من مواجهة إسبانيا وبلجيكا، بينما ودّع المغرب البطولة من ربع النهائي بعد مشوار قوي، لكنه اصطدم هذه المرة بمنتخب أكثر فعالية أمام المرمى.
النتيجة النهائية:
فرنسا 2 – 0 المغرب
الحدث الأبرز:
مبابي يهدر ركلة جزاء، ثم يعود ليسجل ويفتح طريق فرنسا نحو نصف النهائي، قبل أن يؤكد ديمبيلي الفوز بالهدف الثاني.
السؤال الذي تتركه المباراة:
هل تستطيع فرنسا مواصلة طريقها نحو نهائي ثالث على التوالي… أم أن نصف النهائي سيكشف اختبارًا أصعب أمام إسبانيا أو بلجيكا؟