تحشيد أسطول ناقلات الغاز في الخليج
كشف تحليل أجرته وكالة “بلومبيرغ” لصور الأقمار الصناعية وبيانات تتبع السفن عن تحشيد قطر أسطولاً من ناقلات الغاز الطبيعي المسال الفارغة في مياه الخليج بالقرب من سواحلها.
وتشير هذه الخطوة إلى استعداد شركة “قطر للطاقة” لزيادة شحناتها وصادراتها عبر مضيق هرمز. ويضم الأسطول المنتظر ما لا يقل عن 12 ناقلة مملوكة أو مستأجرة للشركة، قادرة على تحميل نحو 1.1 مليون طن من الغاز المسال، وهو ما يعادل تقريباً 2% من إجمالي الطاقة الاستيعابية لأسطول ناقلات الغاز العالمي.
تأثير زيادة المعروض على الأسواق العالمية
تسهم هذه الجهود القطرية المرتقبة في زيادة المعروض من الغاز الطبيعي المسال، مما قد يؤدي إلى خفض الأسعار القياسية التي سجلتها الأسواق في أوروبا وآسيا خلال الشهر الماضي، والتي تعد الأعلى منذ عام 2022.
شهدت أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا هذا العام قفزة كبيرة لتصل إلى نحو 30 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة بنحو 10 دولارات فقط قبل اندلاع الحرب.
حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
سجلت حركة مرور ناقلات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز في الشهر الماضي أعلى مستوياتها منذ بدء الحرب الإيرانية في أواخر فبراير/شباط الماضي، رغم أن حركة المرور لا تزال منخفضة بنسبة 75% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
فاجأت هذه الزيادة في حركة الشحنات بعض الأسواق والمشترين؛ فعلى سبيل المثال، اضطرت الهند إلى تقليص بعض عمليات الشراء الفوري لإتاحة المجال لاستقبال الشحنات القطرية العائدة. ومع اقتراب فصل الشتاء، تترقب الأسواق العالمية مدى استدامة هذه الزيادة في المعروض القطري، باعتبار قطر إحدى أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم.
