النقاط الرئيسية
- تحذير الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن أي استهداف للمرشد خامنئي يعني “حرباً شاملة”.
- دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حكم المرشد والبحث عن قيادة جديدة في طهران.
- اتهام خامنئي لترامب بالمسؤولية عن الدماء والخراب خلال الاحتجاجات الأخيرة ووصفه بـ “المجرم”.
- تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين بالتزامن مع استمرار المظاهرات الاقتصادية والسياسية في إيران.
أطلق مسعود بزشكيان، الرئيس الإيراني، اليوم الأحد، تحذيراً شديد اللهجة رداً على التهديدات والتصريحات الأخيرة الصادرة عن الولايات المتحدة، مؤكداً أن أي مساس بالمرشد الأعلى للثورة سيكون بمثابة “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه.
تحذير بزشكيان من المواجهة المفتوحة
في منشور رسمي له عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، صرح مسعود بزشكيان بأن أي هجوم يستهدف المرشد الإيراني علي خامنئي سيرقى فوراً إلى مستوى “حرب شاملة” مع الشعب الإيراني بأكمله. يأتي هذا التصريح القوي كرد مباشر على الضغوط السياسية والإعلامية المتزايدة التي تمارسها واشنطن، والتي تهدف إلى التشكيك في شرعية النظام الحالي في طهران.
دعوات ترامب لتغيير النظام
على الجانب الآخر، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من نبرة خطابه تجاه طهران. ففي مقابلة صحفية أجراها أمس السبت، أشار ترامب بوضوح إلى أن “الوقت قد حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”، داعياً بشكل صريح إلى إنهاء حكم المرشد علي خامنئي الذي استمر لنحو 37 عاماً. هذه التصريحات زادت من تعقيد المشهد السياسي المتوتر أصلاً بين البلدين.
خامنئي يرد ويتهم واشنطن
لم يتأخر رد المرشد الإيراني علي خامنئي، حيث حمّل ترامب المسؤولية الكاملة عن تأجيج الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسابيع. ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية عن خامنئي قوله:
“نعتبر الرئيس الأميركي مجرماً بسبب القتلى والأضرار وتشويه السمعة التي ألحقها بالأمة الإيرانية”.
إعلان
وفي سياق متصل، أكد خامنئي في تصريحات بدت وكأنها رد مباشر على تهديدات ترامب: “لن نجر البلاد إلى الحرب، لكننا في الوقت ذاته لن ندع المجرمين المحليين أو الدوليين يفلتون من العقاب”.
خلفية الاحتجاجات والجدل حول الإعدامات
جدير بالذكر أن هذه التوترات السياسية تأتي على خلفية احتجاجات واسعة اندلعت في إيران منذ 28 ديسمبر (كانون الأول)، مدفوعة بمصاعب اقتصادية خانقة، قبل أن تتطور لتشمل مطالب سياسية.
وكان ترامب قد هدد سابقاً باتخاذ “إجراء قوي للغاية” إذا أقدمت السلطات الإيرانية على إعدام المحتجين. ومع ذلك، عاد ترامب يوم الجمعة ليشكر قادة طهران عبر وسائل التواصل الاجتماعي، زاعماً أنهم “تخلوا عن فكرة الإعدام الجماعي”. في المقابل، نفت طهران وجود أي “خطة لإعدام الناس شنقاً” من الأساس، معتبرة تصريحات ترامب تدخلاً في شؤونها الداخلية.
