النقاط الرئيسية
- بدء الترتيبات النهائية لفتح معبر رفح خلال ساعات بتنسيق أميركي مصري إسرائيلي.
- وصول قوة مراقبة أوروبية إلى الجانب الفلسطيني للإشراف على إجراءات التفتيش.
- حصر السفر بالمشاة فقط في كلا الاتجاهين، مع استثناء المركبات حالياً.
- إسرائيل تشرف أمنياً عبر مراجعة قوائم المسافرين والمصادقة عليها عبر “الشاباك”.
- فرض تفتيش مزدوج (أوروبي وإسرائيلي) على العائدين إلى قطاع غزة.
بدأت أطراف دولية وإقليمية وضع اللمسات الأخيرة لإعادة فتح معبر رفح خلال الساعات القليلة القادمة. يأتي هذا التطور ثمرة لجهود تنسيق مكثفة بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة في قطاع غزة.
تفاصيل الآلية الجديدة لتشغيل المعبر والرقابة الأمنية
أفادت تقارير ميدانية بوصول قوة تابعة للمراقبة الأوروبية بالفعل إلى الجانب الفلسطيني من المعبر، مما يؤكد جدية التحركات الحالية لـ تشغيل المعبر. وفي هذا السياق، صرح مسؤول أميركي بأن العملية ستتم بتنسيق كامل ومباشر مع السلطات المصرية والإسرائيلية لضمان سير العمل بانتظام.
وعلى صعيد موعد التنفيذ، نقل موقع “واللا” الإسرائيلي عن مصادر أمنية توقعاتها بأن يبدأ العمل في المعبر يوم الأربعاء أو الخميس، مما يمنح الأمل لمئات العالقين.
إجراءات أمنية معقدة للمغادرين والقادمين
أوضحت المصادر أن الاتفاق الحالي يقضي بفتح المعبر أمام حركة المشاة فقط في كلا الاتجاهين، مع استبعاد حركة المركبات التجارية في هذه المرحلة. ولضمان الأمن، ستتولى بعثة أمنية من الاتحاد الأوروبي مهمة الفحص المباشر للفلسطينيين المغادرين من غزة إلى مصر.
علاوة على ذلك، وضعت الأطراف المعنية بروتوكولاً أمنياً صارماً يتضمن الخطوات التالية:
- قوائم مسبقة: ترسل مصر قائمة يومية بأسماء المسافرين إلى الجانب الإسرائيلي.
- تدقيق “الشاباك”: يعرض جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) الأسماء للفحص الأمني والمصادقة قبل السماح بالسفر، بهدف منع خروج “المطلوبين” أو النشطاء البارزين.
- آلية الدخول إلى غزة: ستتم عملية الدخول عبر مرحلتين؛ تبدأ بتفتيش أولي من قبل البعثة الأوروبية، يليه تفتيش أمني إسرائيلي دقيق في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، لمنع أي عمليات تهريب.
من يُسمح لهم بالعبور؟
بالرغم من عدم تحديد سقف نهائي لأعداد المسافرين، تشير التقديرات الأولية إلى عبور بضع مئات يومياً. وفي تطور لافت، ذكرت المصادر الأمنية أن الشاباك قد يوافق على خروج عناصر من حركة حماس من المستويات التنظيمية المنخفضة، بشرط عدم تورطهم في “جرائم قتل”، بالإضافة إلى السماح بسفر عائلات عناصر الحركة.
الوضع الميداني في غزة
في غضون ذلك، وبالتزامن مع الاستعدادات لـ فتح معبر رفح، لا تزال الأوضاع الميدانية متوترة. فقد أعلنت مصادر طبية فلسطينية مقتل مواطنين برصاص الجيش الإسرائيلي في حي التفاح، بينما شنت الطائرات غارات على رفح وقصفت المدفعية مناطق في خان يونس وغزة.
جدير بالذكر أن وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) وثقت مقتل وإصابة أكثر من 1850 فلسطينياً نتيجة الخروقات الإسرائيلية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.
المصدر: العربية، موقع واللا، يديعوت أحرونوت، وكالة وفا.
