ما هي جائزة “أميرة أستورياس” للرياضة؟
تُعد جائزة “أميرة أستورياس” للرياضة واحدة من أبرز التكريمات الدولية التي تحتفي بالمسيرات الرياضية الاستثنائية وتأثير أصحابها داخل الملاعب وخارجها. تشرف على الجائزة مؤسسة أميرة أستورياس الإسبانية، وتُمنح سنويًا للرياضيين أو الفرق أو المؤسسات التي تقدم إسهامات استثنائية، مع التركيز على الالتزام الاجتماعي والقيم المجتمعية.
أُطلقت الجائزة عام 1987 بفوز العداء البريطاني سيباستيان كو. ويُقام حفل التكريم سنويًا في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية بحضور العائلة الملكية، ويتضمن الجائزة تمثالًا من تصميم جوان ميرو، وشهادة، وميدالية، ومكافأة مالية قدرها 50 ألف يورو.
تاريخ الجائزة وأبرز الفائزين
على مدار تاريخها، كرّمت الجائزة أساطير في مختلف الألعاب الرياضية، مثل:
- الغولف: سيفيريانو باليستيروس.
- ألعاب القوى: كارل لويس، هايلي غبريسيلاسي، وإليود كيبتشوجي.
- التنس: مارتينا نافراتيلوفا، شتيفي غراف، رافاييل نادال (2008)، وسيرينا ويليامز (2025).
- سباق السيارات: مايكل شوماخر وفرناندو ألونسو.
- الفرق: فريق نيوزيلندا للرجبي وفريق كرة السلة الإسباني.
حضور لاعبي كرة القدم في الجائزة
رغم الشعبية الجارفة لكرة القدم، اقتصر حضورها سابقًا على المنتخبات والألقاب المشتركة:
- منتخب البرازيل: أول ممثل للعبة يفوز بها عام 2002 بعد التتويج بكأس العالم.
- منتخب إسبانيا: نالها عام 2010 بعد الفوز بيورو 2008 ومونديال 2010.
- إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز: فازا بها مشتركين عام 2012 تقديرًا لمسيرتهما.
وفي عام 2026، كسر ليونيل ميسي هذا الاحتكار ليصبح أول لاعب كرة قدم في التاريخ يحصل على الجائزة بصورة فردية ومستقلة.
لماذا فاز ليونيل ميسي بجائزة 2026؟
أعلنت مؤسسة أميرة أستورياس فوز ميسي في 3 يونيو 2026، بعد تفوقه على 27 مرشحًا من 12 دولة. ولم يقتصر الاختيار على إنجازاته التاريخية—مثل التتويج بكأس العالم 2022 وثمانية ألقاب للكرة الذهبية وإنجازاته مع برشلونة والأرجنتين—بل شمل أيضًا:
- موهبته الاستثنائية واستمراريته في الملاعب.
- عمله الخيري المتواصل لدعم تعليم الرعاية الصحية للأطفال الأكثر احتياجًا.
- التزامه باللعب الجماعي وتواضعه، مما جعله نموذجًا إنسانيًا يتجاوز حدود كرة القدم.
