قصة 10 أيام لم يُولد فيها أحد.. ولم يمت فيها أحد هل تخيلت يوماً أن تستيقظ لتجد أن 10 أيام من حياتك قد اختفت ببساطة؟ هذا…
التقويم اليولياني
التقويم اليولياني هو نظام تقويم شمسي قدمه يوليوس قيصر في روما القديمة عام 45 قبل الميلاد، وكان سارياً في معظم أنحاء أوروبا والعالم المسيحي لقرون طويلة.
المبتكر: يوليوس قيصر.
تاريخ التقديم: 45 ق.م.
الأساس: تقويم شمسي.
طول السنة: 365 يوماً وربع (سنة كبيسة كل 4 سنوات).
الاستبدال الرئيسي: التقويم الغريغوري (1582 م).
النشأة والبناء
جاء التقويم اليولياني ليحل محل التقويم الروماني القديم غير الدقيق. استشار قيصر الفلكي السوسيجيني الإسكندري لتطوير تقويم شمسي يعتمد على السنة المدارية. قُسمت السنة إلى 12 شهراً، مع إضافة يوم كبيس كل أربع سنوات في فبراير لمزامنة التقويم مع الفصول، بمتوسط طول سنة 365.25 يوماً.
الانتشار والدقة
انتشر التقويم اليولياني سريعاً في الإمبراطورية الرومانية ثم في أوروبا والعالم المسيحي. رغم تحسينه الكبير، لم يكن مثالياً؛ كان متوسط طول السنة اليوليانية أطول بحوالي 11 دقيقة و14 ثانية من السنة الفلكية الحقيقية. تراكم هذا الفارق على مر القرون، مما أدى إلى تأخر التواريخ الفلكية، خاصة تاريخ الاعتدال الربيعي، الحيوي لتحديد عيد الفصح.
الاستبدال والاستخدام المعاصر
بسبب عدم دقته المتراكمة، أصدر البابا غريغوري الثالث عشر مرسوماً عام 1582 م لتبني التقويم الغريغوري، الذي صحح الفارق وقدم قواعد أدق للسنوات الكبيسة. تبنت الدول الكاثوليكية التقويم فوراً، بينما تأخرت الدول الأخرى. لا يزال التقويم اليولياني مستخدماً من قبل بعض الكنائس الأرثوذكسية الشرقية لتحديد الأعياد الدينية، مما يؤدي إلى اختلاف في تواريخ الاحتفالات.