التزم لاعبو المنتخب البرتغالي الصمت التام حيال البيان الذي نشره زميلهم وقائد الفريق السابق كريستيانو رونالدو عبر حساباته الرسمية، ولم يُسجل أي تفاعل علني بالإعجاب أو التعليق من قِبل لاعبي المنتخب، وفقاً لصحيفة “أبولا”.
أزمة المعسكر واعتذار رونالدو
نشر رونالدو بياناً عبر منصات التواصل الاجتماعي اعتذر فيه لزملائه وأبدى استعداده لتقبّل العقوبة، عقب انسحابه المفاجئ من معسكر المنتخب قبيل مواجهة الدانمارك في دوري الأمم الأوروبية، كما حمّل مدربه جورجي جيسوس جزءاً من المسؤولية عن الأزمة. ويأتي هذا في ظل مشاركة رونالدو في مباراتين فقط من أصل أربع خاضها المنتخب في البطولة؛ إذ لعب أساسياً أمام ويلز واستُبدل، وجلس على مقاعد البدلاء أمام النرويج، قبل أن يغادر المعسكر.
تفاعل عالمي واسع مقابل صمت الفريق
حقق منشور رونالدو تفاعلاً هائلاً على مستوى العالم، مقترباً من 19 مليون إعجاب وأكثر من 62 ألف تعليق على إنستغرام، إضافة إلى نحو 1.3 مليون تفاعل على فيسبوك. ورغم هذا الدعم الجماهيري ومن رموز الرياضة العالمية، إلا أن “استجابة الدائرة الأقرب للاعب كانت صفرا”، بحسب الصحيفة التي اعتبرت هذا الصمت “أبلغ من ألف كلمة” ومقياساً لأجواء المجموعة.
أرجعت التقارير هذا التجاهل إلى رغبة اللاعبين في النأي بأنفسهم عن الخلاف الدائر وعدم الانحياز لأي طرف، مما ساهم في الحفاظ على انسجام الفريق داخل الملعب خلال مواجهة النرويج، تاركين رونالدو وحيداً في مواجهة تداعيات أزمته الأخيرة مع الاتحاد والمدرب.
