كشف الإعلامي البريطاني بيرس مورغان عن الأسباب الحقيقية وراء مغادرة كريستيانو رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال، متهماً مدرب المنتخب خورخي جيسوس بخداع اللاعب ونقض الوعود المتعلقة بمشاركته في المباريات.
وعزا مورغان، في برنامج “فوتبول أنسنسورد”، قرار رونالدو بمغادرة المعسكر في 30 سبتمبر/أيلول الماضي إلى تراجع المدرب عن اتفاق مسبق يحدد دور اللاعب ودقائق لعبه، مشيراً إلى أن الأزمة لا تتعلق بالجلوس على مقاعد البدلاء بحد ذاته، بل بغياب الاحترام والالتزام بالوعود الشخصية.
تفاصيل الخلاف بين رونالدو وجيسوس
بحسب رواية مورغان المستندة إلى تقارير صحفية:
- اتفاق مسبق: اتفق جيسوس مع رونالدو على خوض أول مباراتين في التوقف الدولي، والراحة في المباراتين التاليتين، مع وعد بمشاركة كاملة (90 دقيقة) أمام ويلز، قبل أن يتم استبداله في الدقيقة 67.
- اعتراف وتراجع: اعتذر المدرب لاحقا للالاعب ورئيس الاتحاد البرتغالي بيدرو بروينسا، متعهداً بتوضيح الأمر صحفياً، لكنه أدلى لاحقاً بتصريحات اعتبرها مورغان تقلل من شأن رونالدو وتفرض سلطة المدرب.
- أزمة مباراة النرويج: طلب جيسوس من رونالدو الإحماء لمدة 30 دقيقة للمشاركة لمدة نصف ساعة، فاستجاب اللاعب وأجرى عمليات الإحماء لـ 25 دقيقة، لكنه بقي احتياطياً حتى نهاية المباراة.
وشبّه مورغان طريقة تعامل جيسوس مع رونالدو بما حدث سابقاً مع مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاغ، مبدياً تخوفه من نهاية مسيرة قائد البرتغال الدولية بشكل لا يليق بتاريخه.
موقف الاتحاد البرتغالي والمدرب
من جهته، قلل خورخي جيسوس من حجم الأزمة واصفاً إياها بـ “سوء تفاهم”، رافضاً الاعتذار ومؤكداً في مؤتمر صحفي أن باب العودة يظل متاحاً لرونالدو مستقبلاً طالما استمر في اللعب مع نادي النصر السعودي. في المقابل، أعلن رونالدو عقب محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي مغادرته المعسكر، مؤكداً أنه سيكشف تفاصيل قراره للجمهور في الوقت المناسب.
