نجا منتخب هولندا من الهزيمة ليخطف تعادلاً مثيراً بنتيجة 2-2 أمام مضيفه اليوناني في الجولة الثالثة من دوري أمم أوروبا. وعقب اللقاء، تحمّل المدير الفني تشافي هيرنانديز المسؤولية الكاملة عن الأداء المتواضع لفريقه في الشوط الأول والذي انتهى بتأخر الهولنديين بهدفين دون رد.
اعتراف بالخطأ وتغيير النهج
بدأ المنتخب الهولندي المباراة بأداء مفكك وبطء واضح، ما مكن اليونان من السيطرة. ورغم توقعات الجماهير برد فعل عصبي من المدرب الإسباني (46 عاماً) بين الشوطين، آثر تشافي الهدوء واعتذر للاعبين في غرفة الملابس.
وقال تشافي لشبكة “إن أو إس”: “كان الشوط الأول سيئاً للغاية وافتقرنا للكثافة والطموح. كان ذلك خطأ مني، وربما لم تكن التشكيلة أو الخطة مناسبة. لم أكن أصرخ، بل كنت هادئاً، وقلت للاعبين إنني أعتذر لأننا بحاجة لتغيير عقليتنا”.
تبديلات حاسمة تنقذ الطواحين
أثمر هدوء المدرب عن تحركات تكتيكية سريعة بين الشوطين شملت تبديلاً ثلاثياً؛ حيث خرج كوينتن تيمبر، غوس تيل، وروبن فان بوميل، ودخل بدلاً منهم تيجاني رايندرز، ريان غرافينبيرخ، ونوا لانغ.
نجح هذا الثلاثي في قلب موازين القوى وفرض سيطرة كاملة منحت هولندا تعادلاً ثميناً في مدينة سالونيك.
موقف المجموعة وترتيب الترتيب
بهذه النتيجة، يرفع المنتخب الهولندي رصيده إلى 5 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الثانية للمستوى الأول، بفارق نقطتين خلف اليونان المتصدرة، بينما تحتل ألمانيا المركز الثالث بـ4 نقاط، وتتذيل صربيا الترتيب بلا نقاط.
واختتم تشافي بالقول: “لا أشعر بالرضا التام عن التعادل، لكنه جزء من مسار التطور. رأيت وجهين للفريق، وأطمح لأن نلعب بالأسلوب القوي الذي ظهرنا به في الشوط الثاني طوال المباريات القادمة”.
