أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الموافقة على معايير جديدة لاقتصاد استهلاك الوقود، في خطوة تهدف إلى إنهاء ما وصفه بـ”تفويض السيارات الكهربائية” الذي تبنته إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
وأوضح ترمب عبر منصة “تروث سوشيال” أن المعايير الجديدة ستسهم في تقليص الهدر بقطاع تصنيع السيارات الأميركي، وخفض أسعار المركبات، وتوفير آلاف الدولارات للأسر. ولم يتضمن الإعلان تفاصيل دقيقة حول المستويات الرقمية للمعايير أو الجدول الزمني لتطبيقها.
تفاصيل التراجع عن قواعد بايدن
تأتي هذه الخطوة استكمالاً لمسار بدأته إدارة ترمب للتراجع عن قواعد كفاءة استهلاك الوقود التي أقرتها إدارة بايدن عام 2024. وكانت تلك القواعد تستهدف رفع متوسط كفاءة المركبات الخفيفة إلى نحو 50.4 ميلاً للغالون بحلول عام 2031.
ورغم أن القواعد السابقة لم تفرض شراء السيارات الكهربائية بشكل مباشر، إلا أنها اعتمدت على إجبار الشركات على تحسين كفاءة أساطيلها، مما دفعها نحو التوسع في إنتاج السيارات الهجينة والكهربائية. وبدأت إدارة ترمب في يونيو/حزيران 2025 إعادة صياغة هذه اللوائح لتخفيف متطلبات الامتثال وخفض تكاليف الإنتاج على الشركات الصانعة.
