النقاط الرئيسية
- ترامب يصف مكالمته الهاتفية مع بوتين بـ “المثمرة للغاية” قبيل قمة فلوريدا.
- الكرملين يرفض مقترح “وقف إطلاق النار المؤقت” ويطالب بحلول جذرية بشأن دونباس.
- اجتماع حاسم في منتجع “مارالاغو” يجمع ترامب وزيلينسكي لمناقشة إنهاء الحرب.
- خطة السلام الأمريكية المعدلة تقترح تجميد الجبهات وانسحاب أوكرانيا من باقي دونيتسك.
في خطوة دبلوماسية متسارعة قد ترسم ملامح المرحلة المقبلة للصراع في أوروبا الشرقية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إجراء مكالمة ترامب وبوتين التي وصفها بالإيجابية، وذلك قبل ساعات قليلة من اجتماعه المرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في ولاية فلوريدا.
كواليس الاتصال الهاتفي بين واشنطن وموسكو
أكد الرئيس ترامب، اليوم الأحد، عبر منصته “تروث سوشيال”، أنه أجرى محادثة هاتفية “جيدة ومثمرة للغاية” مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وتأتي هذه الخطوة الدبلوماسية تمهيداً للاجتماع المقرر عقده الساعة الواحدة ظهراً في مقر إقامته بمنتجع “مارالاغو”، حيث سيستقبل الرئيس الأوكراني لمناقشة سبل إنهاء الحرب.
من جانب آخر، وعقب انتهاء مكالمة ترامب وبوتين، كشف مسؤول رفيع في الكرملين عن طابع “الودية” الذي ساد الاتصال، مشيراً إلى اتفاق الجانبين على استكمال المحادثات بعد انتهاء قمة فلوريدا. وفي هذا السياق، صرّح يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للكرملين، بأن موسكو وواشنطن تشتركان في رؤية مفادها أن “وقف إطلاق النار المؤقت”، الذي تقترحه كييف وحلفاؤها، لن يساهم إلا في إطالة أمد النزاع بدلاً من حله.
شروط موسكو وموقف كييف من المفاوضات
علاوة على ذلك، شدد أوشاكوف على ضرورة اتخاذ كييف لقرارات جريئة وفورية بشأن منطقة “دونباس” لإنهاء الحرب بشكل فعلي. وتُعد قضايا الأراضي العقبة الرئيسية في مسار المحادثات، حيث سيبحث اجتماع “مارالاغو” هذه الملفات الشائكة بجدية.
في المقابل، وبالتزامن مع الترتيبات للقاء فلوريدا، أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر “تليغرام” أن بلاده تبذل قصارى جهدها لإنهاء الحرب، مستدركاً أن تحقيق السلام النهائي يعتمد بشكل أساسي على إرادة وقرارات الشركاء الدوليين. كما دعا زيلينسكي حلفاءه إلى تكثيف الضغط على موسكو ليشعر الجانب الروسي بتبعات “عدوانه”.
ملامح خطة السلام الأمريكية المعدلة
والجدير بالذكر أن هذا الحراك الدبلوماسي يأتي بعد تسريبات حول “الخطة الأمريكية المعدلة” لإنهاء الحرب، والتي واجهت انتقادات روسية حادة. وتتضمن أبرز بنود هذه الخطة:
- تجميد خطوط المواجهة الحالية دون حل فوري للمطالب الروسية.
- التعامل مع الواقع الميداني حيث تسيطر روسيا على أكثر من 19% من الأراضي الأوكرانية.
- ضغوط أمريكية محتملة على أوكرانيا للانسحاب من الأجزاء المتبقية تحت سيطرتها في منطقة دونيتسك (حوالي 20% من مساحتها)، استجابةً للمطالب الروسية بخصوص هذا الإقليم.
وكان زيلينسكي قد حشد دعماً أوروبياً واسعاً أمس السبت، خلال اتصال مرئي مع قادة 12 دولة ومسؤولي الناتو، الذين أكدوا التزامهم بالعمل مع واشنطن لتحقيق سلام عادل ومستدام، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها التنازلات الإقليمية المطروحة.
المصدر:
- فرانس برس
- AFP
