النقاط الرئيسية
- ترامب “مستاء للغاية” من أوكرانيا وروسيا بسبب عدم إحراز تقدم في خطة إنهاء الحرب.
- البيت الأبيض يلوّح بالضغط ويؤكد أنه يريد “أفعالا لا اجتماعات”.
- كييف تقدم نسخة معدلة من الخطة الأميركية، ما يعكس خلافات مستمرة.
- بوتين يعلن تقدّم القوات الروسية وإنشاء منطقة أمنية على الحدود.
- السلام لا يبدو قريبًا وسط جمود سياسي وتنافس عسكري على تحسين شروط التفاوض.
أظهرت تصريحات جديدة من البيت الأبيض حجم الاستياء المتزايد لدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه تعثّر الجهود الدبلوماسية بين أوكرانيا وروسيا، وسط جمود سياسي وميداني يعطل تنفيذ خطة واشنطن لإنهاء الحرب.
وقالت المتحدثة كارولاين ليفيت إن ترامب “مستاء للغاية من المعسكرين”، مضيفة أنه لم يعد يريد جولة جديدة من الاجتماعات الشكلية، بل “أفعالا حقيقية تؤدي إلى سلام”. وأكدت أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ما يزال يجري مباحثات مكثفة مع الجانبين، في محاولة لتقريب المواقف قبل الاجتماع الأوروبي المنتظر.
وفي الوقت نفسه، أعلنت كييف أنها سلّمت الولايات المتحدة نسختها المعدلة من الخطة الأميركية، في خطوة تشير إلى استمرار الفجوة بين المطالب الأوكرانية والرؤية التي تطرحها الإدارة الأميركية.
🇷🇺 بوتين: تقدّم ثابت وإنشاء منطقة أمنية على الحدود
على الجانب الآخر، أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة واضحة حول الوضع الميداني، مؤكداً أن القوات الروسية “تتقدم بثقة على طول الجبهة”، وأن إنشاء منطقة أمنية في المناطق الحدودية مع أوكرانيا يجري وفق الخطة الموضوعة.
هذا الخطاب يعزز انطباعًا بأن موسكو تشعر بأنها في موقع قوة، وتريد دخول أي مفاوضات مستقبلية من خلال مكاسب ميدانية تفرض وزنها على الطاولة السياسية.
ما الذي يكشفه هذا التصعيد؟
- واشنطن تغيّر لهجتها: لم يعد البيت الأبيض يخفي ضيقه من بطء كييف وتمسكها بشروط يصعب تحقيقها ميدانيًا.
- روسيا تثبّت موقعها العسكري: التقدم الذي يتحدث عنه بوتين يعطي موسكو أوراق تفاوض إضافية.
- كييف تناور سياسيًا: تعديل الخطة الأميركية مؤشر على أن أوكرانيا تحاول تجنب أي ضغط يجبرها على تنازلات إقليمية.
- السلام ما يزال بعيدًا: تصريحات البيت الأبيض تحمل نبرة شك واضحة في إمكانية التوصل لاتفاق قريب.
المصدر:
وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)
الأسئلة الشائعة
ما سبب استياء الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟
ترامب غاضب لأن الاجتماعات بين أوكرانيا وروسيا لم تحقق أي تقدم فعلي، ويرى أن الوقت حان لاتخاذ خطوات عملية لإنهاء الحرب بدلًا من مواصلة اللقاءات الشكلية.
لماذا قدّمت كييف نسخة معدلة من الخطة الأميركية؟
تعديل الخطة يشير إلى رغبة أوكرانيا في الحفاظ على بعض المواقف الأساسية، وتجنّب الضغوط التي قد تُجبرها على قبول تنازلات إقليمية أو سياسية.
ما أهمية تصريحات بوتين حول التقدم الميداني؟
موسكو تحاول تعزيز موقفها التفاوضي عبر التأكيد على تحقيق مكاسب على الأرض، ما يمنحها نفوذًا أكبر في أي مفاوضات محتملة.
هل اتفاق السلام قريب؟
تصريحات البيت الأبيض تشير إلى الشك في قرب التوصل لحل، بينما تؤكد موسكو أنها تواصل عملياتها العسكرية، ما يجعل احتمالات السلام الفوري ضعيفة.
