ضربت منطقة كامتشاتكا في أقصى الشرق الروسي عاصفة ثلجية عنيفة، تسببت في تراكم كميات هائلة من الثلوج وصل ارتفاعها في بعض المناطق السكنية إلى الطابق الرابع من المباني، في مشهد استثنائي أثار صدمة واسعة محليًا وعالميًا.
العاصفة، التي تركزت آثارها بشكل خاص في مدينة بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، ترافقت مع رياح قوية وانخفاض حاد في درجات الحرارة، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل، ودفن السيارات والمداخل، واضطرار السكان لاستخدام ممرات ثلجية مؤقتة للخروج من منازلهم.
آثار مباشرة وحالة طوارئ
وبحسب تقارير محلية، تسببت العاصفة في انقطاعات جزئية للكهرباء والاتصالات، إضافة إلى صعوبات كبيرة في وصول سيارات الإسعاف والخدمات الأساسية. لذلك، دفعت السلطات بفرق الطوارئ والآليات الثقيلة للعمل على إزالة الثلوج وتأمين مداخل المباني، وسط تحذيرات للسكان من مغادرة منازلهم إلا للضرورة القصوى.
لماذا تُعد هذه العاصفة استثنائية؟
رغم أن كامتشاتكا تُعد من أبرد مناطق روسيا وأكثرها تعرضًا للعواصف الشتوية، إلا أن حجم التراكمات الحالية يُصنف كحدث نادر. ويرجّح خبراء الطقس أن السبب يعود إلى منخفض جوي عميق مدعوم برطوبة كثيفة من المحيط الهادئ، ما أدى إلى تساقط ثلجي كثيف خلال فترة زمنية قصيرة.