النقاط الرئيسية
- بوتين يأمر بتوسيع المنطقة العازلة لتشمل سومي وخاركيف بحلول 2026.
- زيلينسكي يبدي استعداده للقاء بوتين ويناقش نشر قوات أمريكية كضمانات أمنية.
- اجتماعات مرتقبة في كييف وفرنسا مطلع يناير لإنهاء الحرب بمشاركة فريق ترامب.
- روسيا تتوعد بتشديد موقفها التفاوضي بعد اتهامات متبادلة حول هجوم نوفغورود.
مع اقتراب الحرب من دخول عامها الخامس، يشهد الميدان العسكري والسياسي تطورات متسارعة؛ فقد أعلنت القيادة الروسية عن خطط عسكرية جديدة للعام المقبل، في الوقت الذي تسعى فيه كييف وواشنطن لبلورة صيغة نهائية للسلام.
خطة روسية جديدة: توسيع المنطقة العازلة في 2026
أفادت تقارير صحفية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أصدر أوامر مباشرة تهدف إلى توسيع المنطقة العازلة داخل الأراضي الأوكرانية مع حلول عام 2026. ونقلت وكالات الأنباء عن رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، الجنرال فاليري جيراسيموف، تأكيده أن القوات الروسية تواصل تقدمها في المحاور الشمالية الشرقية.
وأوضح جيراسيموف، خلال تفقده لقوات “الشمال” التي تشكلت مطلع عام 2024، أن الخطة الجديدة ستركز بشكل أساسي على منطقتي “سومي” و”خاركيف” القريبتين من الحدود الروسية. وتهدف هذه التحركات، بحسب الرواية الروسية، إلى إبعاد القوات الأوكرانية عن الحدود وتأمين العمق الروسي، مما يعني استمرار العمليات العسكرية بكثافة في هذه الجبهات لتحقيق مزيد من التقدم الميداني.
رد فعل كييف وتحركات زيلينسكي الدبلوماسية

في المقابل، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطط الروسية بشأن سومي وخاركيف بأنها “مجنونة”، مؤكداً أن القوات الأوكرانية ستبدي مقاومة شرسة للدفاع عن هذه المناطق. وبالتزامن مع التصعيد الميداني، أبدى زيلينسكي مرونة سياسية ملحوظة؛ حيث أعلن استعداده للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “بأي شكل”، رغم أزمة الثقة العميقة بين الطرفين.
وعلاوة على ذلك، كشف الرئيس الأوكراني عن حراك دبلوماسي مكثف لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، يتضمن النقاط التالية:
- اجتماع أمني في كييف: يعقد مستشارو الأمن القومي من “تحالف الراغبين” اجتماعاً يوم 3 يناير (كانون الثاني).
- قمة في فرنسا: يجتمع قادة الدول المعنية في فرنسا يوم 6 يناير (كانون الثاني).
- الدور الأمريكي: أعرب زيلينسكي عن امتنانه لفريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب لرغبتهم في المشاركة، مشيراً إلى مناقشات حول نشر قوات أميركية في أوكرانيا كجزء من الضمانات الأمنية المستقبلية.
من جانبه، أكد دونالد ترامب أن الطرفين أصبحا أقرب من أي وقت مضى للتوصل إلى تسوية، مقدراً نسبة الاقتراب من الاتفاق بـ 95%، مع توقعاته بأن تتولى الدول الأوروبية العبء الأكبر في حفظ السلام بدعم أمريكي.
اتهامات متبادلة حول استهداف مقرات رئاسية
تأتي هذه التطورات في ظل توتر شديد عقب اتهام موسكو لكييف بشن هجوم بـ 91 طائرة مسيرة على مقر رئاسي لبوتين في منطقة نوفغورود. وقد هددت روسيا بتشديد موقفها التفاوضي رداً على ما وصفته بالهجوم، رغم تأكيدها عدم الانسحاب من محادثات السلام.
من ناحية أخرى، نفت أوكرانيا هذه المزاعم جملة وتفصيلاً. وصرح زيلينسكي بأن القصة “ملفقة بالكامل” وتهدف لتبرير هجمات روسية جديدة وعرقلة مسار المفاوضات. كما دعم مصدر مقرب من الرئيس الفرنسي الرواية الأوكرانية، مشيراً إلى غياب أي دليل يثبت الاتهامات الروسية.
المصدر: وكالات أنباء روسية وعالمية
