النقاط الرئيسية
- الحافلة لم يكن على متنها ركاب لحظة وقوع الحادث.
- الشرطة السويدية تستبعد وجود أي عمل متعمد أو هجوم إرهابي.
- التحقيق مفتوح بتهمة القتل غير العمد، وتم احتجاز السائق بشكل روتيني.
في وسط العاصمة السويدية ستوكهولم، وتحديدًا في أحد أكثر شوارعها ازدحامًا بالقرب من شارع Valhallavägen، وقع حادث صادم هزّ الرأي العام صباح الجمعة. إذ اندفعت حافلة مزدوجة الطابق واصطدمت بقوة بمحطة انتظار للحافلات، مما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين وسط حالة فوضى وذعر في المكان.
ورغم أن السلطات لم تُعلن الأرقام الدقيقة لعدد الضحايا، أكدت خدمات الإنقاذ أن ستة أشخاص تأثروا بالحادث بين قتيل وجريح، بينما تواصل الشرطة حجب التفاصيل إلى حين استكمال التحقيقات الرسمية.
ما الذي حدث بالضبط؟
بحسب التصريحات الرسمية، كانت الحافلة خارج الخدمة ولا تقل أي ركّاب عند وقوع الحادث. ومع ذلك، فقد تضرر عدد من الأشخاص الذين كانوا ينتظرون وسيلة النقل في المحطة.
صور نُشرت في صحيفة Aftonbladet السويدية أظهرت الحافلة وقد تحطمت واجهتها الأمامية، فيما تنتشر قطع الزجاج والحطام حولها، وسط انتشار فرق الإنقاذ والإسعاف.
ورغم فداحة المشهد، أكدت الشرطة أنه لا يوجد أي دليل يشير إلى أن الحادث كان هجومًا متعمّدًا، وهو تصريح أزال الكثير من القلق الذي انتشر فور انتشار الخبر، خصوصًا مع تاريخ أوروبا مع حوادث الدهس الإرهابية.
لماذا احتجزت الشرطة السائق؟
أوضحت الشرطة أن احتجاز السائق إجراء روتيني تمامًا في حوادث السير التي ينتج عنها قتلى.
التحقيق مفتوح حاليًا تحت بند القتل غير العمد، وهو إجراء قانوني يسمح للسلطات بفحص:
- ما إذا كان هناك خطأ بشري
- أو عطل ميكانيكي في المركبة
- أو حالة صحية طارئة للسائق
- أو أي عوامل خارجة عن الإرادة مثل انزلاق أو فقدان السيطرة
حتى الآن، لا توجد معلومات إضافية حول حالة السائق أو ما إذا تم استجوابه بشكل موسع.
موقع الحادث يزيد من خطورته
المنطقة التي وقع فيها الحادث تعد واحدة من أكثر النقاط ازدحامًا في ستوكهولم، بالقرب من معالم تعليمية بارزة مثل معهد KTH، ما يعني أن احتمالية وجود أعداد كبيرة من المارة أمر شبه دائم.
وتحدث شهود لـصحف محلية عن “لحظات فوضى وصراخ” عقب اصطدام الحافلة بالمحطة، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان خلال دقائق.
ردود الفعل الرسمية
رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون عبّر عن حزنه الشديد، مؤكدًا أن “التحقيقات جارية لمعرفة سبب الحادث”، وأن “الدولة تقف مع عائلات الضحايا”.
في الوقت ذاته، دعت الشرطة إلى تجنّب تداول الأخبار غير الدقيقة لحين صدور النتائج الرسمية.
اتجاه التحقيقات
حتى اللحظة، السيناريوهات المطروحة تشمل:
- خلل فني مفاجئ في مكابح الحافلة
- خطأ تقديري من السائق
- وعكة صحية أو فقدان الوعي
- مشكلة في الطريق أو الانزلاق
ورغم أن الاحتمالات مفتوحة، إلا أن استبعاد فرضية الهجوم المتعمد مبكرًا ساعد على تهدئة الرأي العام.
المصدر:
رويترز
قسم الأسئلة الشائعة
هل أعلنت السويد عدد القتلى بشكل رسمي؟
حتى الآن لم تُعلن الشرطة عددًا نهائيًا، لكنها أكدت وجود قتلى وإصابات دون تقديم تفاصيل إضافية.
هل كان الحادث هجومًا متعمّدًا؟
الشرطة نفت وجود أي شبهة هجوم، مؤكدة أن لا أدلة تشير إلى عمل متعمد.
لماذا تم احتجاز السائق؟
لأن القانون السويدي يفرض احتجاز السائق روتينيًا في حوادث السير التي ينتج عنها قتلى للتحقيق تحت بند القتل غير العمد.
هل كانت الحافلة تقل ركابًا؟
لا، كانت الحافلة خارج الخدمة وخالية تمامًا من الركاب.
