النقاط الرئيسية
- ترامب يؤكد الإعلان عن قادة مجلس السلام لغزة في بداية العام المقبل.
- المجلس سيضم نحو 12 زعيماً من الشرق الأوسط والغرب تحت تفويض أممي.
- لجنة تكنوقراط فلسطينية ستتولى الإدارة اليومية للقطاع بعد الحرب.
- الهدنة الحالية تشمل تبادل أسرى، إدخال مساعدات، وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية.
- الخطة الأميركية تتكون من 20 بندًا أبرزها تسليم حماس أسلحتها — وهو مطلب ترفضه الحركة.
في تصريح جديد يعيد خلط الأوراق في ملف غزة، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التشكيلة الأولى لمجلس السلام الخاص بغزة سيتم الكشف عنها مطلع العام المقبل، وسط توقعات بأن يشمل أسماء من الشرق الأوسط والغرب لإدارة مرحلة ما بعد الحرب.
يأتي ذلك بينما تستمر ترتيبات الهدنة الهشة بين إسرائيل وحركة حماس، والتجهيز لخطة أميركية متعددة البنود تهدف لإدارة القطاع لمرحلة انتقالية تمتد لعامين قابلة للتجديد.
خطة تقودها واشنطن: مجلس دولي لإدارة غزة لعامين
قال ترامب خلال فعالية اقتصادية في البيت الأبيض إن عدداً من قادة العالم أبدوا استعدادهم للانضمام إلى مجلس السلام الذي يعد جزءًا رئيسيًا من خطة غزة الأميركية بعد تثبيت الهدنة.
وبحسب مصادر دبلوماسية غربية وعربية، فإن الهيئة الدولية الجديدة ستُعلن رسميًا بنهاية عام 2025 خلال لقاء مرتقب بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وستكون مهمتها إدارة القطاع لمدة عامين تحت رعاية الأمم المتحدة.
كما يجري التحضير لتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تتولى تسيير شؤون غزة بشكل يومي، وهو ما يعتبر خطوة أساسية لتهيئة ظروف الحكم المحلي بعد الحرب.
الهدنة: تبادل أسرى وانسحاب إلى “الخط الأصفر”
دخلت الهدنة الأميركية الوساطة حيز التنفيذ في أكتوبر، بعد حرب مدمرة استمرت عامين. تضمنت المرحلة الأولى:
- إطلاق 47 رهينة من أصل 48
- إفراج إسرائيل عن مئات المعتقلين الفلسطينيين
- إدخال مساعدات إنسانية إلى مناطق تعاني من مجاعة معلنة في الشمال
أما المرحلة الثانية فتنص على انسحاب الجيش الإسرائيلي من مواقعه الحالية، وتسليم إدارة القطاع لسلطة انتقالية مع انتشار قوة استقرار دولية.
ورغم ذلك، ما تزال إسرائيل تسيطر على أكثر من نصف مساحة غزة، متراجعة فقط إلى المواقع الواقعة خلف “الخط الأصفر” بموجب الاتفاق.
20 بندًا مثيرًا للجدل… أبرزها تسليم حماس أسلحتها
الخطة الأميركية المؤلفة من 20 بندًا تتضمن مطلباً أساسياً:
تخلي حماس عن أسلحتها، والسماح لمقاتليها الذين يسلمون السلاح بمغادرة غزة.
الحركة رفضت هذا الشرط مرارًا، ما يضع الخطة أمام تحديات سياسية وأمنية كبيرة.
هذه التحركات تكشف محاولة أميركية لصياغة نموذج حكم دولي ـ محلي مشترك يعيد هيكلة إدارة غزة بالكامل.
ولكن تبقى العقبات واضحة:
- رفض حماس تسليم الأسلحة
- توزيع الأدوار بين القوى الدولية
- قبول المجتمع الفلسطيني لهيئات إدارة جديدة
- الموقف الإسرائيلي الذي لم يُحسم بعد حول “من يحكم غزة”
من المتوقع أن يشهد العام المقبل زخماً سياسياً كبيراً في ملف غزة، وقد يكون مجلس السلام خطوة أولى لاختبار قدرة الأطراف على العمل ضمن إطار دولي مُلزم.
المصدر:
العربية.نت
قسم الأسئلة الشائعة:
ما هو مجلس السلام الذي تحدث عنه ترامب؟
هو هيئة دولية جديدة تضم نحو 12 زعيماً من الشرق الأوسط والغرب لإدارة غزة لمدة عامين تحت تفويض من الأمم المتحدة.
متى سيتم الإعلان عن قادة المجلس؟
وفق ترامب، سيتم الإعلان عن الأسماء في مطلع العام المقبل، أما الشكل الكامل للمجلس فسيُعلن نهاية 2025.
هل سيكون للفلسطينيين دور في إدارة غزة؟
نعم، يجري الإعداد لتشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية تتولى الإدارة اليومية للقطاع.
هل تشمل الخطة الأميركية نزع سلاح حماس؟
الخطة تتضمن بندًا يطالب الحركة بتسليم أسلحتها، وهو شرط ترفضه حماس حتى الآن.
ما هو “الخط الأصفر” الذي انسحبت إليه القوات الإسرائيلية؟
هو خط انسحاب تكتيكي داخل غزة يحدد مواقع تمركز جديدة للقوات الإسرائيلية ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
هل الهدنة في غزة دائمة؟
ليست دائمة؛ هي هدنة مرحلية ضمن خطة متعددة المراحل قد تؤدي إلى ترتيبات أمنية وسياسية طويلة المدى.
هل ينهي مجلس السلام النزاع؟
قد يساهم في تخفيف التوتر وإدارة المرحلة الانتقالية، لكنه غير قادر وحده على حل جذور الصراع.
هل ستشارك دول عربية في المجلس؟
بحسب التسريبات، يتوقع مشاركة قادة من الشرق الأوسط إلى جانب قادة غربيين.
هل يمكن تجديد فترة إدارة المجلس؟
نعم، التفويض الأممي المقترح سيكون لعامين قابلين للتجديد حسب الحاجة.
متى يبدأ تطبيق المرحلة الثانية من الهدنة؟
بعد تثبيت المرحلة الأولى وتهيئة الظروف الأمنية لانسحاب القوات وانتشار قوة استقرار دولية.
