النقاط الرئيسية
- ارتفاع أسعار DDR5 من سامسونغ يصل إلى 60% خلال ثلاثة أشهر.
- شركات الهواتف بدأت فعليًا برفع الأسعار، مثل سلسلة Redmi K90.
- زيادة متوقعة بين 20% و30% على الهواتف الرائدة في 2025.
يشهد سوق الذاكرة العالمي واحدة من أقوى موجات الارتفاع منذ سنوات، بعد أن فرضت شركة سامسونغ زيادات كبيرة على شرائح DDR5 بين سبتمبر ونوفمبر، وصلت إلى 60% لبعض السعات. هذه القفزة غير المسبوقة تهدد بموجة ارتفاع قد تصل إلى 30% في أسعار الهواتف الرائدة خلال العام المقبل، خصوصًا تلك التي تعتمد على ذاكرة LPDDR5X.
ارتفاعات قياسية تضرب ذاكرة DDR5 وLPDDR5X
وفق التقارير، قفز سعر وحدة DDR5 بسعة 32 غيغابايت من 139 دولارًا إلى 239 دولارًا، بينما سجلت سعات 16 و128 غيغابايت زيادة قاربت 50%. الارتفاع لم يكن مفاجئًا بالنسبة للمراقبين، إذ يعود ذلك إلى موجة الطلب الهائلة من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تستهلك شرائح الذاكرة بمعدل غير مسبوق.
شركات مثل OpenAI, Meta, Google, Amazon تتسابق لشراء كل ما يمكن من DDR5 وHBM3E، ما دفع سامسونغ وSK Hynix لإعادة توجيه الإنتاج لصالح شرائح الذكاء الاصطناعي الأكثر ربحًا.
كيف انتقلت العدوى إلى أسعار الهواتف الذكية؟
ارتفاع أسعار الذاكرة لم يبقَ محصورًا في خوادم الذكاء الاصطناعي. خلال الأسابيع الماضية أعلنت شاومي رفع سعر إطلاق سلسلة Redmi K90، مؤكدة أن تكلفة الذاكرة هي المحرك الأساسي للقرار.
وتتوقع شركات الصناعة زيادة تتراوح بين 20% و30% على الهواتف الرائدة العام المقبل، لا سيما الأجهزة التي تعتمد على LPDDR5X وUFS 4.0، حيث تمثل الذاكرة ما بين 12% و20% من تكلفة تصنيع الهاتف.
لماذا هذه الأزمة خطيرة؟
الارتفاع الحالي ليس موجة مؤقتة، بل انعكاس لتحول كبير في السوق:
- الذكاء الاصطناعي أصبح المستهلك الأكبر للذاكرة عالميًا.
- مصانع الذاكرة تعمل بكامل طاقتها بالفعل، والتوسع يحتاج 18–24 شهرًا.
- شركات الهواتف لا تستطيع منافسة مراكز البيانات في الأسعار، ما يضعها في موقف ضعيف.
وهذا يعني أن:
- الفئات المتوسطة قد ترتفع للمرة الأولى منذ سنوات.
- الشركات قد تخفض سعة الذاكرة في بعض الإصدارات للحفاظ على السعر.
- العالم مقبل على ارتفاع عام في الإلكترونيات وليس الهواتف فقط.
التوقعات: أين تتجه الأمور في 2025؟
على المدى القريب (3–6 أشهر):
- ارتفاع تدريجي في أسعار هواتف سامسونغ، شاومي، أوبو، فيفو.
- احتمال تقليل النسخ ذات 16 غيغابايت RAM لصالح 12 غيغابايت.
على المدى المتوسط (2025–2026):
- زيادة 25% أو أكثر على أسعار الأجهزة الرائدة.
- ظهور استراتيجية جديدة: “الهاتف بسعة RAM أقل مقابل سعر أقل”.
- استثمارات ضخمة من سامسونغ وMicron لتوسيع الإنتاج، لكن النتائج ستظهر متأخرة.
المصدر:
رويترز
قسم الأسئلة الشائعة
لماذا ترتفع أسعار ذاكرة سامسونغ بهذا الشكل؟
ترجع الزيادة إلى الطلب الكبير من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ما قلل المعروض ورفع الأسعار عالميًا.
هل سترتفع أسعار الهواتف فعلًا؟
نعم، تشير التوقعات إلى زيادة بين 20% و30% في 2025، خصوصًا للهواتف المزودة بذاكرة LPDDR5X.
هل ستتأثر الفئات المتوسطة؟
بشكل غير مباشر، إذ قد ترتفع أسعارها أو يتم تخفيض المواصفات للحفاظ على السعر الحالي.
هل الأزمة مؤقتة؟
لا، لأن إنشاء خطوط إنتاج جديدة للذاكرة يحتاج 18 إلى 24 شهرًا على الأقل.
