في موسمٍ اعتاد فيه الجمهور انتظار جرعة الدراما الشعبية المشحونة بالحركة، يعود أحمد العوضي إلى سباق رمضان بعمل جديد يحمل عنوان “علي كلاي”، وسط تفاعل ملحوظ منذ الكشف عن البوستر الرسمي. وبينما ظن بعض المتابعين أن الاسم يشير إلى سيرة الملاكم العالمي محمد علي، حسم العوضي الجدل مبكرًا، موضحًا أن المسلسل لا يتناول السيرة الذاتية إطلاقًا.

وبحسب تصريحات العوضي، فإن “مسلسل علي كلاي” يقدم حكاية رجل ثري يعيش داخل منطقة شعبية، لكنه يجد نفسه محاصرًا بصراعات أسرية معقدة تتصاعد تدريجيًا، إلى جانب خط انتقامي يضغط على قراراته وعلاقاته. وفي الوقت نفسه، تمنح الشخصية مساحة مختلفة لأنها تجمع بين العمل كملاكم وكمعلم، ما يفتح الباب أمام مستويات متعددة من الدراما داخل الأحداث.
وفيما يتعلق باسم العمل، شدد العوضي على أن “علي كلاي” ليس إلا لقبًا أطلقه أهل المنطقة على البطل؛ لأن اسمه “علي” ويمارس الملاكمة، وهو ما يفسر التشابه اللفظي دون أي ارتباط بسيرة محمد علي كلاي.
كذلك أشار إلى أن الحلقات تتضمن عددًا من مباريات الملاكمة ضمن السياق الدرامي، إلى جانب مشاهد أكشن جرى تنفيذها بعناية حتى تظهر بصورة “محسوبة” ومناسبة لتوقعات جمهور رمضان، خصوصًا مع ارتفاع سقف المنافسة في الأعمال الحركية.
ومن ناحية أخرى، لفت العوضي إلى وجود خمس بطلات في المسلسل، هن: درة، يارا السكري، رحمة محسن، ريم سامي، وسارة بركة. وأوضح أن أدوارهن ستأتي بتفاصيل مغايرة عما اعتاد عليه المشاهد، ما يضيف طبقات جديدة للصراعات والعلاقات داخل القصة، بدلًا من الاكتفاء بخط واحد يدور حول البطل فقط.
وفي حديثه عن ردود الفعل، أكد العوضي أن الجدل الذي تلا طرح البوستر منحه شعورًا مضاعفًا بالمسؤولية، معتبرًا أن دعم الجمهور هو الوقود الحقيقي لأي تجربة، وبالتالي فإن الرهان هذه المرة ليس على الأكشن وحده، بل على “توليفة” تجمع الدراما الاجتماعية مع الحركة في إطار مناسب للأسرة المصرية.
ومع اقتراب الموسم الرمضاني، يبدو أن “مسلسل علي كلاي” يراهن على وصفة مألوفة لدى جمهور العوضي، لكن بتركيبة أكثر تشابكًا: صراعات انتقام، طبقات اجتماعية متداخلة، عالم ملاكمة حاضر في التفاصيل، وخطوط متعددة تمنح العمل كثافة درامية قد تكون أحد مفاتيح المنافسة هذا العام.
المصدر:
العربية.نت
