النقاط الرئيسية
- واشنطن تؤكد رفض الرئيس ترامب القاطع لضم أي جزء من الضفة الغربية وتطالب بإنهاء العنف.
- تقرير أممي يكشف وصول التوسع الاستيطاني في 2025 إلى أعلى مستوياته منذ عام 2017.
- قلق دولي وإدانات واسعة من بريطانيا والسعودية لتصاعد عنف المستوطنين والمشاريع الجديدة.
في تطور سياسي لافت داخل أروقة مجلس الأمن الدولي، رسمت الولايات المتحدة الأمريكية خطاً أحمر جديداً بشأن مستقبل الأراضي الفلسطينية، حيث أكدت واشنطن بشكل قاطع أن الرئيس دونالد ترامب لن يسمح لإسرائيل بتنفيذ أي مخططات تهدف لـ ضم الضفة الغربية أو أجزاء منها.
يأتي هذا الموقف الأمريكي المتزامن مع تقارير أممية مقلقة كشفت عن وصول التوسع الاستيطاني إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام الجاري.
الموقف الأمريكي: لا للضم ونعم للاستقرار
خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت مساء الثلاثاء، نقلت نائبة المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، جينيفر لوسيتا، رسالة واضحة من البيت الأبيض. وصرحت لوسيتا بأن إدارة الرئيس ترامب تركز أولوياتها حالياً على ثلاثة مسارات:
- الحفاظ على أمن إسرائيل.
- ضمان الاستقرار في قطاع غزة.
- إنهاء العنف في الضفة الغربية.
وشددت المسؤولة الأمريكية على أن “الرئيس ترامب كان واضحاً في توقعاته بإنهاء العنف، وأنه لن يسمح بضم أي جزء من الضفة الغربية”، مما يضع حداً للتكهنات حول الموقف الأمريكي من السيادة على هذه الأراضي.
أرقام أممية صادمة: 2025 عام الذروة الاستيطانية
على الجانب الآخر من المشهد، قدم رامز الأكبروف، نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، إحاطة سوداوية حول الواقع الميداني. وأكد المسؤول الأممي أن الاستيطان الإسرائيلي سجل في عام 2025 أعلى معدلاته منذ أن بدأت الأمم المتحدة عملية الرصد المنهجي في عام 2017.
وأشار الأكبروف إلى التداعيات الإنسانية الخطيرة للعمليات الإسرائيلية المستمرة، خاصة في شمال الضفة، والتي شملت:
- خسائر فادحة في الأرواح.
- موجات نزوح للسكان.
- دماراً واسعاً للبنية التحتية، لا سيما داخل مخيمات اللاجئين.
واعتبرت الأمم المتحدة أن استمرار الوجود الأمني الإسرائيلي داخل هذه المخيمات يمثل “انتهاكاً صريحاً لالتزامات إنهاء الاحتلال غير الشرعي”.
إدانات دولية وعربية: قلق بريطاني وغضب سعودي
لم يقتصر المشهد في مجلس الأمن على الموقفين الأمريكي والأممي، بل امتد ليشمل ردود فعل دولية غاضبة:
- الموقف البريطاني: أعربت المملكة المتحدة عن قلقها البالغ مما وصفته بـ “العنف غير المسبوق للمستوطنين”. ودعا القائم بأعمال المندوب البريطاني الحكومة الإسرائيلية إلى الالتزام بتعهداتها، محذراً من أن هذه الهجمات تعرقل أي جهود محتملة للسلام.
- الموقف السعودي: من جهتها، أدانت المملكة العربية السعودية بشدة مصادقة إسرائيل على بناء 19 مستوطنة جديدة، معتبرة ذلك تحدياً للقرارات الدولية. وجددت الخارجية السعودية في بيان لها دعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، مؤكدة موقف الرياض الثابت الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
المصدر:
- وكالات
- تصريحات مجلس الأمن الدولي

الله يحمي أهلنا بفلـ,سط,ين