لم يكن صباح الخميس عاديًا في سوريا، إذ استيقظ الوسط الفني والجمهور على خبر صادم تمثل في مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منزلها، في حادثة مؤلمة.
الخبر انتشر بسرعة على منصات التواصل الاجتماعي، مرفقًا بحالة حزن واسعة، واسترجاع لمسيرة فنية تركت أثرًا واضحًا في الدراما السورية.
تفاصيل أولية عن الجريمة
بحسب المعلومات المتداولة، عُثر على الفنانة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها فجر الخميس 29 كانون الثاني/يناير. وأشارت المعطيات الأولية إلى أن الجريمة نُفذت باستخدام مدقة هاون معدنية، وهي أداة منزلية تُستخدم عادة في المطبخ، ما أضفى على الحادثة طابعًا صادمًا وغير متوقع.
View this post on Instagram
إعلان
الخادمة المشتبه بها… وهروب غامض
أفاد أحد جيران الفنانة أن الخادمة هي المشتبه بها الرئيسية في ارتكاب الجريمة، حيث توارت عن الأنظار مباشرة بعد الحادثة، ويُعتقد أنها هربت عبر إحدى شرفات المنزل.
كما أوضح الجار أن أحفاد الفنانة اعتادوا زيارتها يوميًا في المساء، وهو ما يرجّح أن الجريمة وقعت بعد مغادرتهم المنزل، في ساعات الفجر الأولى.
توقيت الوفاة وفق الطب الشرعي
أكد نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، في تصريحات صحفية، أن المعلومات الأولية الصادرة عن الطب الشرعي تشير إلى أن الوفاة حدثت بين الساعة الخامسة والسادسة صباحًا. وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن الجهات الأمنية باشرت عملها فور الإبلاغ عن الواقعة، وسط انتشار أمني مكثف في محيط المنزل.
View this post on Instagram
حزن واسع ورسائل وداع مؤثرة
منذ انتشار الخبر، غصّت مواقع التواصل الاجتماعي بصور الفنانة الراحلة، وتعليقات تستعيد أعمالها الفنية، وأدوارها التي ارتبطت بذاكرة المشاهد السوري والعربي.
كثيرون عبّروا عن صدمتهم من الطريقة التي انتهت بها حياة فنانة عُرفت بهدوئها وابتعادها عن الأضواء في سنواتها الأخيرة، بينما طالب آخرون بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
المصدر: وكالات إخبارية.
