النقاط الرئيسية
- ارتفاع حصيلة الضحايا المصريين إلى 27 شخصاً (14 حالة وفاة و13 مفقوداً).
- انطلاق القارب المنكوب من دولة مجاورة لمصر يوم 7 ديسمبر الجاري.
- معظم الضحايا ينتمون لمحافظتي الشرقية والمنيا، وجارٍ شحن الجثامين.
- تحذيرات رسمية مشددة من مخاطر الانسياق وراء عصابات الهجرة غير الشرعية.
في حادث مأساوي جديد يضاف إلى سجل “قوارب الموت”، استيقظت الأوساط المصرية على نبأ غرق قارب للهجرة غير الشرعية جنوب جزيرة كريت اليونانية، مما أسفر عن وقوع عدد كبير من الضحايا والمفقودين من الشباب وصغار السن.
تفاصيل الحادث الأليم
كشفت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، أن القارب المنكوب انطلق يوم 7 ديسمبر الجاري من سواحل إحدى الدول المجاورة (وليس من مصر مباشرة) متجهاً إلى اليونان. وكان القارب يقل 34 مهاجراً من جنسيات متعددة.
ووفقاً للبيانات الرسمية، فإن الحصيلة الخاصة بالمصريين جاءت كالتالي:
- 14 حالة وفاة: تم انتشال جثامينهم وتحديد هويتهم.
- 13 مفقوداً: لا تزال عمليات البحث جارية عنهم.
- مع وجود 5 ضحايا آخرين من جنسيات مختلفة.
تحرك عاجل من الخارجية المصرية
فور وقوع الحادث، كلف وزير الخارجية والهجرة، الدكتور بدر عبد العاطي، السفارة المصرية في أثينا بالتحرك الفوري. وصرح السفير عمر عامر، سفير مصر لدى اليونان، بأن السفارة تعمل على مدار الساعة بالتنسيق مع السلطات اليونانية لمتابعة الموقف.
وأكد السفير أنه تم التواصل بالفعل مع أسر الضحايا، الذين تبين أن معظمهم ينحدرون من محافظتي الشرقية والمنيا. وتعمل السفارة حالياً على إنهاء الإجراءات القانونية لشحن الجثامين إلى أرض الوطن، حيث يجري التجهيز لإعادة جثمانين كدفعة أولى.
تحذيرات من “أوهام الهجرة”
في خضم هذه المأساة، جددت وزارة الخارجية والهجرة مناشدتها القوية للمواطنين بعدم الانسياق وراء وعود عصابات التهريب والهجرة غير الشرعية، التي تعرض أرواح الشباب للخطر المحقق في عرض البحر. وشددت الوزارة على ضرورة اتباع الطرق القانونية للسفر حفاظاً على الأرواح وتجنباً لتكرار مثل هذه الكوارث.
يُذكر أن هذا الحادث يعيد للأذهان مأساة مشابهة وقعت في يوليو الماضي، حين لقي 13 مصرياً مصرعهم قبالة السواحل الليبية أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا.
المصدر:
- وكالات أنباء
- وزارة الخارجية المصرية
