قصة الأم الصينية تشانغ
أنجبت امرأة صينية تُعرف باسم “تشانغ” طفلتها الثانية في 17 سبتمبر/أيلول بمستشفى تشوماديان المركزي في مقاطعة خنان، وذلك بعملية قيصرية بوزن 2.8 كيلوغرام. يأتي هذا بعدما أنجبت طفلاً ذكراً في مايو/أيار 2024 وهي في الثامنة والستين، لتصبح أماً لطفلين خلال عامين.
تعود جذور القصة إلى مأساة شخصية، حيث فقدت ابنها الوحيد في حادث عام 2022. ورغم تردد زوجها في البداية، أصرت تشانغ على خوض التجربة واثقة بقدرتها الصحية، مستندة إلى تاريخ عائلي طويل الأجيال؛ إذ عاش والدها حتى سن المئة وما زالت والدتها تتمتع بصحة جيدة في سن الرابعة والتسعين.
كيف يمكن الحمل في سن الستين؟
تؤكد طبيبة النساء والولادة تشانغ هوا ليان أن الحمل في هذا العمر نادر للغاية. فمع التقدم في السن، تتراجع الخصوبة الطبيعية وتنخفض فرص الحمل بشكل حاد بعد سن انقطاع الطمث في أوائل الخمسينيات.
مع ذلك، يحتفظ الرحم أحياناً بقدرته على الحمل، مما يتيح اللجوء إلى تقنيات المساعدة على الإنجاب مثل الإخصاب في المختبر (IVF)، مع احتمالية استخدام بويضات متبرعة أو أجنة محفوظة. وأشارت تقارير محلية إلى أن ولادتي تشانغ تمتا عبر تقنيات المساعدة على الإنجاب، رغم عدم تحديد التفاصيل الطبية بدقة.
حالات عالمية مشابهة للأمومة المتأخرة
تتكرر هذه الظاهرة الاستثنائية عالمياً لأسباب مختلفة، أبرزها:
- الصين: أنجبت امرأة تبلغ من العمر 62 عاماً طفلة عبر الإخصاب في المختبر بعد فقدان ابنها الوحيد.
- ألمانيا: أنجبت ألكسندرا هيلدبرانت (66 عاماً) طفلها العاشر في برلين عام 2025 دون استخدام علاجات للخصوبة.
- الهند: أنجبت إيراماتي مانغاياما توأمتين عام 2019 عبر الإخصاب في المختبر وهي في سن الرابعة والسبعين.
ورغم تطور تقنيات الإنجاب، تظل الولادة بعد سن الستين حدثاً استثنائياً ترافقه تحديات ومخاطر صحية مرتفعة مقارنة بالأعمار الأصغر.
