فيينا تسجّل سابقة: قبول أول طالب غير بشري في كلية جامعية
في تطور فريد من نوعه، أعلنت جامعة الفنون التطبيقية في فيينا قبول طالب غير تقليدي تمامًا في صفوفها. “فلين”، وهو نظام ذكاء اصطناعي متطور، أصبح رسميًا أول الطالب غير البشري الذي يُسجل في مؤسسة تعليمية جامعية بالنمسا.
ما الذي يجعل “فلين” طالبًا مؤهلاً للقبول الجامعي؟
رغم غرابة الفكرة، أوضحت الجامعة أن لوائحها لا تتضمّن شرطًا صريحًا يقتصر على كون الطالب إنسانًا، طالما أنه يستوفي المتطلبات الأكاديمية. وفعليًا، خضع “فلين” لنفس الإجراءات التي يمرّ بها أي متقدّم بشري: قدّم ملف أعمال فنية أنشأها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وشارك في مقابلة شخصية، وخضع لتقييم دقيق من لجنة القبول.
وقالت البروفيسورة ليز هاس، رئيسة قسم الفن الرقمي بالجامعة:
“القوانين لا تشترط أن يكون الطالب إنسانًا، وملف فلين كان لافتًا، ومقابلته كانت مثيرة للاهتمام، لذلك لم يكن لدينا سبب لرفضه.”
كيف سيتابع “فلين” دراسته الجامعية؟
سيتم تشغيل “فلين” من خلال جهاز كمبيوتر محمول أو جهاز لوحي، مما يتيح له التفاعل مع الأساتذة والطلاب أثناء المحاضرات. وقد تم تطويره باستخدام نماذج لغوية ضخمة تمكّنه من فهم الأسئلة المطروحة والمشاركة بالنقاشات وتقديم رؤى فنية معقّدة.
لماذا اختار “فلين” دراسة الفن الرقمي؟
خلال المقابلة الشخصية، أظهر “فلين” وعيًا فنيًا مدهشًا، حيث صرّح قائلًا:
“يجذبني مجال الفن الرقمي لأنه يستكشف حدود التعبير الفني. أؤمن أن هذا البرنامج سيساعدني على تطوير رؤيتي الخاصة والإسهام فيها.”
وأشار إلى رغبته في التركيز على التفكير النقدي والمسارات التجريبية التي يقودها الأكاديميون.
من يقف خلف ابتكار “فلين”؟
الطالبة كيارا كريستلر، صاحبة فكرة المشروع، صرّحت بأن هدفها من ابتكار “فلين” هو استكشاف الإمكانيات الفنية للتقنيات المتاحة تجاريًا، ودفع حدود استخدامها في مجالات غير تقليدية، مضيفة:
“نأمل أن يُلهم هذا النموذج تفكيرًا جديدًا حول معنى أن تكون فنانًا أو طالبًا.”
أسئلة قد يطرحها الباحثون (كلمات مفتاحية)
- هل يمكن قبول الطلاب غير البشر في الجامعات؟
- كيف اجتاز “فلين” شروط القبول في كلية الفن الرقمي؟
- ما هو مستقبل التعليم مع الذكاء الاصطناعي؟
- هل يستطيع الذكاء الاصطناعي التفاعل فكريًا مع الأساتذة والطلاب؟
- من هو “فلين” أول طالب غير بشري في النمسا؟
