حماية العمود الفقري أثناء العمل: خطوات بسيطة لحياة يومية أكثر راحة
في عالمنا الحديث، أصبح الجلوس لساعات طويلة أمام المكتب أمرًا شائعًا، ولكن هذه العادة قد تكون لها عواقب جسدية وخيمة، أبرزها آلام الظهر المزمنة. ومع تكرار هذا الروتين يومًا بعد يوم، يصبح العمود الفقري عرضة للإجهاد والضغط غير الطبيعي.
لذلك، شارك الدكتور فيكاس جوبتي، استشاري أول في جراحة الأعصاب والعمود الفقري، عدة نصائح عبر مقابلة مع HT Lifestyle تساعدك على الحفاظ على صحة ظهرك أثناء العمل، سنلخصها لك هنا.
💺 أولاً: الإعداد الصحيح لمكان العمل
اضبط ارتفاع الكرسي:
- يجب أن تلمس قدماك الأرض أو أن تستخدم مسند قدم مريح.
- اجعل الفخذين مستقرين وموازيين للأرض.

دعم الظهر:
- استخدم وسادة أو دعامة لدعم انحناءة أسفل الظهر.
- اجعل الجلوس بزاوية 90 درجة عند الوركين والركبتين.
موضع الشاشة واليدين:
- الشاشة يجب أن تكون في مستوى العين.
- حافظ على استقامة المعصمين واستند بمرفقيك على مساند مريحة.
ثانياً: الحركة والتغيير المنتظم
- خذ استراحة كل ساعة على الأقل، انهض وتمشَّ قليلًا.
- قم بتمارين تمدد للرقبة والكتفين والمعصمين والأصابع.
- غيّر وضعيتك بين الحين والآخر ولا تبقَ ساكنًا طويلًا.
- يمكن أيضًا استخدام مكتب للوقوف إن كان متاحًا.
ثالثاً: التمارين واليوغا
- ممارسة الرياضة بشكل منتظم تُقوي عضلات الظهر وتقلل من احتمال الإصابة.
- التمارين الخفيفة بعد الدوام، وحتى اليوغا، تساعد على تفريغ التوتر وتحسين الوضعية.
مقالات ذات علاقة:
رابعاً: التغذية السليمة والترطيب
- من المهم الانتباه لنقص فيتامين D، المنتشر بين موظفي المكاتب.
- تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والمغنيسيوم والمكملات عند الحاجة.
- شرب الماء بانتظام يمنع تشنج العضلات ويحافظ على توازن الجسم.
الأسئلة متداولة حول حماية العمود الفقري أثناء العمل

ما هي أفضل وضعية لحماية العمود الفقري أثناء الجلوس؟
أفضل وضعية هي زاوية 90/90 بين الوركين والركبتين مع دعم أسفل الظهر، ووضع الشاشة في مستوى العين.
هل الوقوف أثناء العمل مفيد للظهر؟
نعم، الوقوف لفترات قصيرة خلال اليوم يقلل الضغط على العمود الفقري ويحسن الدورة الدموية.
هل الجلوس الطويل يسبب آلام الظهر؟
نعم، الجلوس لفترات طويلة دون حركة أو دعم صحيح يؤدي إلى ضغط غير طبيعي على الفقرات وآلام مزمنة.
كيف تساعد اليوغا في تقوية الظهر؟
اليوغا تقوّي العضلات العميقة وتحسّن المرونة وتقلل من التوتر العصبي، مما يساهم في حماية العمود الفقري.
