تنطلق النسخة الـ56 من الدوري السوري لكرة القدم بمشاركة 14 فريقاً، وسط تعديلات تنظيمية تشمل السماح لكل نادي بالتعاقد مع 4 محترفين أجانب، بالإضافة إلى معاملة اللاعبين الفلسطينيين كلاعبين محليين. وتتصدر أندية أهلي حلب (حامل اللقب في آخر موسمين) والكرامة قائمة المرشحين للمنافسة، بينما يشهد الدوري عودة نادي القامشلي (الهلال سابقاً) ونادي النواعير.
عودة عمر السومة إلى الدوري المحلي
يشهد الموسم الجديد الحدث الأبرز بعودة المهاجم المخضرم عمر السومة (37 عاماً) إلى الدوري السوري عبر بوابة نادي الوحدة الدمشقي لمدة موسمين. يأتي هذا التعاقد بعد غياب استمر 15 عاماً منذ احترافه الخارجي عام 2011، مروراً بتجارب ناجحة أبرزها مع الأهلي السعودي الذي سجل له 193 هدفاً في 239 مباراة، إضافة إلى لعبه لأندية القادسية الكويتي والعربي القطري.
الأجهزة الفنية والاستعدادات
اعتمدت الأندية السورية على المدربين المحليين بنسبة كبيرة، باستثناء نادي أهلي حلب الذي استعان بالمدرب الروماني تيتا فاليريو، المتوج معه بكأس الاتحاد الآسيوي عام 2010.
وفي تصريحات للمدربين، أكد مدرب نادي حمص الفداء ضرار رداوي جاهزية فريقه للمنافسة على الألقاب، بينما توقع مدرب الكرامة هيثم جطل أن يكون هذا الموسم هو الأصعب خلال عقد كامل نظراً لارتفاع عدد المحترفين الأجانب وتأثيرهم على قوة الفرق.
جدول المباريات وأزمة أهلي حلب
تبدأ منافسات المرحلة الأولى بعدة مواجهات أبرزها لقاء حمص الفداء مع حطين، والقامشلي مع الوحدة، على أن تُختتم السبت بديربي حلب بين أهلي حلب والحرية.
من جهة أخرى، أبدى مشرف كرة القدم في أهلي حلب، ياسر لبابيدي، استياءه من رفض اتحاد الكرة تأجيل مباراة الديربي ريثما يعود الفريق من بوتان للمشاركة في دوري التحدي الآسيوي المقررة في 17 أكتوبر/تشرين الأول، معتبراً أن القرار يتعارض مع مصلحة تمثيل الكرة السورية قارياً.
يُذكر أن نادي الجيش يتصدر قائمة أكثر الفرق تتويجاً بلقب الدوري السوري برصيد 17 لقباً، يليه أهلي حلب والكرامة بـ8 ألقاب لكل منهما.
