النقاط الرئيسية
- إطلاق الجيش الأميركي عملية “عين الصقر” رداً على هجوم تدمر الذي أودى بحياة 3 أميركيين.
- شن غارات جوية ومدفعية واسعة على أكثر من 70 موقعاً لتنظيم الدولة في البادية السورية.
- استخدام مقاتلات F-15 و A-10 ومروحيات أباتشي بتنسيق مع القوات الأردنية.
- تأكيد الرئيس دونالد ترامب على التعاون الكامل مع الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع.
واشنطن/دمشق – أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البتناغون) عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق تحت اسم “عين الصقر”، استهدفت معاقل وبنى تحتية لتنظيم الدولة (داعش) في العمق السوري، وذلك في رد مباشر وقاسٍ على الهجوم الذي تعرضت له القوات الأميركية قرب مدينة تدمر مؤخراً.
تفاصيل العملية العسكرية
أكد وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، يوم الجمعة، أن القوات الأميركية باشرت تنفيذ ضربات جوية وبرية دقيقة تهدف إلى القضاء على مقاتلي التنظيم وتدمير مخازن أسلحتهم. وجاءت هذه التحركات بعد مقتل ثلاثة أميركيين (جنديين ومترجم) في كمين نُفذ في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
ووفقاً للقيادة الوسطى الأميركية، شملت العملية:
- استهداف أكثر من 70 موقعاً في وسط وشرق سوريا (بادية حمص، ريف دير الزور، والرقة).
- استخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة التوجيه.
- مشاركة طائرات مقاتلة من طراز “إف-15” (F-15) و “إيه-10” (A-10)، ومروحيات أباتشي، بالإضافة إلى راجمات صواريخ هيمارس.
- إسناد جوي من القوات الملكية الأردنية.
موقف ترامب والتعاون مع دمشق
في تصريحات لافتة تعكس تغيراً في الديناميكيات السياسية، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الضربات كانت “قوية جداً”، مشدداً على أن بلاده لن تتوانى في حماية جنودها. وأشار ترامب إلى وجود تنسيق وتأييد من الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، الذي وصفه ترامب بأنه “يعمل جاهداً لإعادة المجد لسوريا”.
وأكد ترامب أن القضاء على تنظيم الدولة يمثل بوابة لمستقبل واعد لسوريا التي عانت من ويلات الحرب لسنوات طويلة.
دمشق: ملتزمون بمكافحة الإرهاب
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً رحبت فيه بالجهود الدولية، مؤكدة التزام دمشق بمنع وجود أي ملاذات آمنة للتنظيم. ودعت الخارجية السورية الولايات المتحدة ودول التحالف الدولي – الذي انضمت إليه سوريا رسمياً في نوفمبر 2025 كالشريك رقم 90 – إلى تكثيف الدعم لجهود الدولة السورية في تطهير البادية من الخلايا الإرهابية.
التوقعات الميدانية
نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أميركيين توقعاتهم بأن تستمر الحملة العسكرية لعدة أسابيع أو أشهر لضمان تقويض قدرات التنظيم بشكل كامل. وأشارت شبكة “سي إن إن” إلى أن العمليات المشتركة أسفرت حتى الآن عن تحييد أو اعتقال نحو 23 عنصراً منذ وقوع هجوم تدمر.
تأتي هذه التطورات في وقت لا يزال فيه تنظيم الدولة يعتمد على استراتيجية الهجمات المباغتة في المناطق الصحراوية المفتوحة، مستغلاً جغرافية البادية السورية الوعرة.
المصدر:
- الجزيرة
- رويترز
- وول ستريت جورنال
