النقاط الرئيسية
- مقتل المواطن الأمريكي “أليكس بريتي” برصاص وكالة الهجرة يشعل احتجاجات مينيابوليس مجدداً.
- الرئيس ترمب يتهم حاكم مينيسوتا ورئيس البلدية بـ “التحريض على التمرد” ويدافع عن عناصر الوكالة.
- حاكم الولاية “تيم والز” يُفعّل الحرس الوطني ويطالب بانسحاب القوات الفدرالية فوراً.
- اتساع رقعة المظاهرات لتصل إلى نيويورك وسط مطالبات بإغلاق وطني شامل.
اندلعت موجة جديدة من الغضب الشعبي في الولايات المتحدة، حيث تحولت احتجاجات مينيابوليس السلمية إلى مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن، وذلك عقب مقتل مواطن أمريكي جديد برصاص عناصر فدرالية، مما فاقم حالة الاحتقان السياسي بين البيت الأبيض والمسؤولين المحليين في ولاية مينيسوتا.
تفاصيل الحادثة: مقتل أليكس بريتي
أكدت السلطات المحلية أن ضباطاً فدراليين تابعين لـ وكالة الهجرة والجمارك (ICE) أطلقوا النار، يوم السبت، على رجل يبلغ من العمر 37 عاماً في مدينة مينيابوليس، مما أدى إلى مقتله على الفور. وكشفت التحقيقات أن الضحية مواطن أمريكي يُدعى “أليكس بريتي”.
علاوة على ذلك، وقعت هذه الحادثة المأساوية في موقع يبعد ميلاً واحداً فقط عن المكان الذي قُتلت فيه المواطنة “رينيه غود” (37 عاماً) برصاص ضابط هجرة آخر مطلع شهر يناير/كانون الثاني؛ مما زاد من حدة التوتر في الشارع الأمريكي الذي يشهد حراكاً يومياً منذ ذلك الحين.
اتساع رقعة المظاهرات من مينيابوليس إلى نيويورك
رغم الطقس شديد البرودة، غصت الشوارع بآلاف المحتجين الذين طالبوا برحيل القوات الفدرالية بشكل فوري. وفي المقابل، استخدمت عناصر الأمن الهراوات وقنابل الصوت لتفريق الحشود، كما اعتقلت العشرات في محيط المطار.
في غضون ذلك، امتد صدى احتجاجات مينيابوليس ليصل إلى مدينة نيويورك، حيث خرج متظاهرون تضامناً مع الضحايا، رافعين لافتات تطالب بإغلاق وطني شامل وإنهاء وجود وكالة الهجرة في المدن. وتداول النشطاء مقاطع فيديو تظهر شعارات تندد بـ “عسكرة المدن”.
اتهامات متبادلة: ترمب يهاجم ووالز يرد
على الصعيد السياسي، شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوماً لاذعاً على القادة الديمقراطيين في الولاية. واتهم ترمب -عبر منصته “تروث سوشيال”- كلاً من رئيس بلدية مينيابوليس “جايكوب فراي” وحاكم الولاية “تيم والز” بما وصفه بـ “التحريض على التمرد”، واصفاً تصريحاتهما بالخطيرة والمتعجرفة.
وبرر الرئيس الحادثة مشيراً إلى أن “الشخص المقتول كان يحمل سلاحاً محشواً وكان جاهزاً لاستخدامه”، مؤكداً أن ضباط الهجرة اضطروا للدفاع عن أنفسهم بعد أن مُنعت الشرطة المحلية من أداء مهامها. وهو ما أكدته وزيرة الأمن الداخلي “كريستي نويم”، التي صرحت بأن الضحية قاوم دورية كانت تلاحق مهاجراً غير نظامي.
من جهة أخرى، رفض حاكم ولاية مينيسوتا “تيم والز” هذه الرواية، داعياً الرئيس ترمب إلى إنهاء العملية الفدرالية فوراً وسحب ما وصفهم بـ “الضباط العنيفين وغير المدربين”. ونتيجة لتصاعد الأحداث، أمر والز بتفعيل الحرس الوطني استجابة لطلب السلطات المحلية لضمان الأمن.
تداعيات تشريعية
لم تتوقف تداعيات احتجاجات مينيابوليس عند الشارع، بل وصلت إلى أروقة الكونغرس؛ حيث أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ “تشاك شومر” عزمه التصويت بالرفض على مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي، معتبراً أن التشريع الحالي عاجز عن كبح انتهاكات وكالة الهجرة.
المصدر: وكالات الأنباء العالمية.
